إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 19 يونيو 2014

1261 عمر بن عبد العزيز ( معالم التجديد والاصلاح الراشدى ) على منهاج النبوة الفصل التاسع : عهد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز: المبحث الخامس : حياته الاجتماعية والعلمية والدعوية: رابعاً : منهج التابعين في تفسير القرآن الكريم: 1 ـ تفسير القرآن بالقرآن:


1261

عمر بن عبد العزيز ( معالم التجديد والاصلاح الراشدى ) على منهاج النبوة

الفصل التاسع : عهد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز:

المبحث الخامس : حياته الاجتماعية والعلمية والدعوية:

رابعاً : منهج التابعين في تفسير القرآن الكريم:

1 ـ تفسير القرآن بالقرآن:

تعددت طرق التابعين في تفسير القرآن بالقرآن ومن هذه الطرق:

خ ـ تفسير العام بالخاص:

وفي هذا يعمد المفسر  منهم إلى آية ظاهرها العموم فيحملها على معنى آخر ذكرت فرداً من أفراد العموم ، كقوله تعالى : ((مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ)) (النساء ، الآية : 123). قال الحسن البصري: الكافر ثم قرأ: ((وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ)) قال: من الكفار . وفي رواية عنه قال: (وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ)) يعني الكفار، لا يعني بذلك أهل الصلاة . فالآية الأولى جاء فيها العموم في لفظة ((من)) ليعم المؤمن والكافر، فجاء الحسن فبين أنها خاصة بالكافر مستدلاً بأسلوب الحصر في الآية الثانية . وأصرح من ذلك ما جاء عنه في تفسير الآية نفسها أنه قال: ((مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ)) (النساء ، الآية : 123) إنما ذلك لمن أراد الله هوانه، فأما من أراد كرامته، فإنه من أهل الجنة ((وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ)) (الأحقاف ، الآية : 16 ).

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق