إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 19 يونيو 2014

1258 عمر بن عبد العزيز ( معالم التجديد والاصلاح الراشدى ) على منهاج النبوة الفصل التاسع : عهد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز: المبحث الخامس : حياته الاجتماعية والعلمية والدعوية: رابعاً : منهج التابعين في تفسير القرآن الكريم: 1 ـ تفسير القرآن بالقرآن:



1258


عمر بن عبد العزيز ( معالم التجديد والاصلاح الراشدى ) على منهاج النبوة

الفصل التاسع : عهد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز:

المبحث الخامس : حياته الاجتماعية والعلمية والدعوية:

رابعاً : منهج التابعين في تفسير القرآن الكريم:

1 ـ تفسير القرآن بالقرآن:

تعددت طرق التابعين في تفسير القرآن بالقرآن ومن هذه الطرق:

ب ـ الأشباه:

والمراد بالأشباه تفسير الآية بما يشبهها من الآيات كتفسير الآية بالآيات التي تحمل بعض معناها مع تقارب اللفظ ، فمن ذلك ما ورد عن مجاهد في تفسير النفس بالغير، فإنه قال في تفسير قوله تعالى: ((لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا)) (النور، الآية:12). قال لهم خيراً، ألا ترى أنه يقول((وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ)) (النساء، الآية:29). يقول: بعضكم بعضا و((فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ)) (النور، الآية:61). قال يسلم بعضكم على بعض . ففسر مجاهد هنا النفس بالغير واستدل بورود ذلك في آيات متشابهة في القرآن تدل على هذا الجزء من المعنى .

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق