إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 18 يونيو 2014

1161 عمر بن عبد العزيز ( معالم التجديد والاصلاح الراشدى ) على منهاج النبوة الفصل التاسع : عهد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز: المبحث الرابع : موقف عمر بن عبد العزيز من الخوارج والشيعة والقدرية، والمرجئة والجهمية: ثالثاً : القدرية في عهد عمر بن عبد العزيز: 4 ـ بيان مراتب القدر:


1161

عمر بن عبد العزيز ( معالم التجديد والاصلاح الراشدى ) على منهاج النبوة

الفصل التاسع : عهد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز:

المبحث الرابع : موقف عمر بن عبد العزيز من الخوارج والشيعة والقدرية، والمرجئة والجهمية:

ثالثاً : القدرية في عهد عمر بن عبد العزيز:

4 ـ بيان مراتب القدر:

ج ـ المشيئة:

والمقصود لها: أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وأنه لا حركة ولا سكون في السماوات والأرض إلا بمشيئته سبحانه وتعالى فلا يكون في ملكه إلا ما يريد، وقد حرص عمر بن عبد العزيز على توضيح هذه المرتبة والرد على من أنكرها ففي رسالته إلى عامله يقول: وما يقدر يكن وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. وكان يقول: لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس ، وناظر غيلان الدمشقي وأفحمه حين بين له خطأ، في الإحتجاج بأوائل الآيات من سورة الإنسان فطلب منه أن يقرأ آخر السورة وقال له: ويحك أما تسمع الله يقول: ((وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)). وقال تعالى: ((مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)) (الأنعام، آية: ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفها كيف يشاء. ثم قال: يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك .

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق