إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 15 يونيو 2014

1138 عمر بن عبد العزيز ( معالم التجديد والاصلاح الراشدى ) على منهاج النبوة الفصل التاسع : عهد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز: المبحث الثالث : اهتمام عمر بن عبد العزيز بعقائد أهل السنة: سادساً: الإيمان باليوم الآخر: 7 ـ رؤية المؤمنين ربهم في الجنة:


1138

عمر بن عبد العزيز ( معالم التجديد والاصلاح الراشدى ) على منهاج النبوة

الفصل التاسع : عهد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز:

المبحث الثالث : اهتمام عمر بن عبد العزيز بعقائد أهل السنة:

سادساً: الإيمان باليوم الآخر:

7 ـ رؤية المؤمنين ربهم في الجنة:

كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض أمراء الأجناد: أما بعد: فإني أوصيك بتقوى الله والتمسك بأمره والمعاهدة على ما حملك الله من دينه، ، واستحفظك من كتابه، فإن بتقوى الله نجا أولياؤه من سخطه، وبها تحقق لهم ولايته، وبها وافقوا  أنبياءه وبها نضرت وجوههم ونظروا إلى خالقهم . وهذا المعتقد الذي كان يعتقده عمر بن عبد العزيز في رؤية الله تعالى في الجنة من أعظم النعم بعد نعمة التوفيق والهدايا قال تعالى في وصف المؤمنين في ذلك اليوم: ((وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)) (القيامة ، الآيتان : 22 ـ 23) وقال جل شأنه ((لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)) (يونس ، الآية : 26)، وعن صهيب قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ((لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)) قال" إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ينادي منادٍ يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه، فقالوا: ألم تبيض وجوهنا وتثقل موازيننا وتجرنا من النار. قال: فيكشف الحجاب فينظروا إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل .

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق