إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

222 موسوعة تاريخ الحروب الصليبية (3)صلاح الدين الأيوبي الفصل الثاني:قيام الدولة الأيوبية المبحث السابع:جهود صلاح الدين الأيوبي في توحيد الجبهة الإسلامية: أولاً:ضم دمشق : 7- وفاة الملك الصالح إسماعيل ابن نور الدين محمود:


222

موسوعة تاريخ الحروب الصليبية (3)صلاح الدين الأيوبي

الفصل الثاني:قيام الدولة الأيوبية

المبحث السابع:جهود صلاح الدين الأيوبي في توحيد الجبهة الإسلامية:

أولاً:ضم دمشق :

7- وفاة الملك الصالح إسماعيل ابن نور الدين محمود:

كانت وفاته في الخامس والعشرين من رجب من سنة 577ه بقلعة حلب ودفن بها وكان سبب وفاته فيما قيل – أن الأمير علم الدين سليمان بن جندر سقاه سُمَّا في عنقود عِنب في الصَّيْدِ وقيل : بل سقاه ياقوت الأسدي في شراب وقيل: في خشكنانجة، فاعتراه قولنج، فما زال كذلك حتى مات رحمه الله، وهو شاب حسن الصورة، بهيُّ المنظر، ولم يبلغ عشرين سنة وكان من أعف الملوك ومن أشبه أباه فما ظلم، وصف له الأطباء في مرضه شُرب الخمر فاستفتى بعض الفقهاء في شُربها تداوياً فأفتاه بذلك، فقال له أيزيد شُربها في أجلي، أو ينقص منه شيئاً ؟ قال لا. قال: فوالله لا أشربها فألقى الله وقد شربت ما حّرمه عليَّ ولما يئس من نفسه استدعى الأمراء فحلَّفهم لابن عَّمه عز الدين مسعود صاحب الموصل؛ لقوة سلطانه وتمكنه ليمنعها من صلاح الدين، وخشي أن يبايع لابن عَّمه الآخر عماد الدين زنكي صاحب سنجار، وهو زوج أخته وتربية والده فلا يمكنه حِفظها من صلاح الدين، فلمّا مات استدعى الحلبيون عز الدين مسعود بن قطب الدين، صاحب الموصل، فجاء إليهم فدخل حَلَب في أبهة عظيمة وكان يوماً مشهوداً، وذلك في العشرين من شعبان، فتسلمَّ خزائنها وحواصلها، وما فيها من السلاح وكان تقي الدين عمر بمدينة منبج، فهرب إلى حماة، فوجد أهلها قد نادوا بشعار عز الدين صاحب الموصل، وأطمع الحلبيون عز الدين مسعود في أخذ دمشق؛ لغيبة صلاح الدين بالديار المصرية وأعلموه محبة أهل الشام لهذا البيت الأتابكي فقال : بيْننا وبينه أيمان وعهود، وأنا أغدر به، فأقام بحلب شهوراً، وسار إلى الرّقة فنزلها وجاءته رسل أخيه عماد الدين زنكي يطلب منه أن يقايضه من حلب إلى سنجار وألحَّ في ذلك وتمنع أخوه ثم فعل ذلك على كره منه، فسلَّم إليه حلب، وسلمَّه عماد الدين سنجار والخابور والرّقة، ونصيبين وسروج وغير ذلك من البلاد، ولّما سمع الملك صلاح الدين بهذه الأمور ركب من الديار المصرية في عساكره، فسار حتى أتى الفُرات فعبرها وحاصر إليه بعض أمراء صاحب الموصل، فتقهقر عن لقائه، فاستحوذ صلاح الدين على بلاد الجزيرة بكمالها وهّم بمحاصرة الموصل فلم يتفق ذلك، ثم جاء إلى حلب فتسلمها من عماد الدين زنكي ( ) .


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق