إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

502 ( المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام) د. جواد علي الفصل الرابع والثلاثون مملكة النبط


502

( المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام) د. جواد علي
       
الفصل الرابع والثلاثون

مملكة النبط

والتقويم الروماني هو تقويم السلوقيين. وتقابل هذه السنة سنة "94" للميلاد ويكون مبدأ حكم "رب ايل" اذن في سنة "381" من التقويم السلوقي، أي سنة "70" بعد الميلاد. ووردت في هذه الكتابة بعض الأسماء، مثل: "هنى" "ها نىء" و "جد لت" "جد لة" و "بجرت" "بجرة" "بجير ة" و "ادرم" و "عبد الملك"، وهي من الأسماء المعروفة أيضاً عند عرب الحجاز ونجده.

والى عهد الملك "رب ايل" الثاني تعود كذلك الكتابة التي دوّ نها "منعت بن جديو" "منعة بن جديّ" "ببصرابشنت 23 لرب ايل ملكا ملك نبطو"، اي بمدينة "بصرى"، وذلك في السنة الثالثة والعشرين لحكم "رب ايل" ملك النبط. وقد دونت هذه الكتابة بمناسبة تقرب صاحبها إلى الإلهَ "دوشرى واعرى" بتقديمه مذبحاً إلى معبده في مدينة "بصرى". ويكون تأريخ تدوين هذه الكتابة سنة "3 9" للميلاد. وكذلك الكتابة القبرية المؤرخة بالسنة الثالثة والعشرين من حكم "رب ايل"، أي في سنة "93" للميلاد. ولدينا كتابة أخرى سجلت في أيام هذا الملك صاحبها رجل اسمه "عذرو برجشمو"، أي "عاذر بن جشم" "عذره بن جشم" "عذير بن جشم" "عذر بن جشم"، ورد فيها اسم الإلهَ "شيع القوم" دوّ نها في السنة السادسة والعشرين من حكم الملك، أي في حوالي سنة "96" بعد الميلاد.

وترينا الكتابة الموسومة ب "REP.EPIG.1434" أن للملك شقيقين هما:  

"جميلت" أي "جميلة" و "هجرو" أي "هاجر"،وقد نعتتا فيها ب "ملكتي النبط". ويظهر إن هنالك شقيقة ثالثة اسمها "فصائل"، وربما كانت له شقيقة رابعة سقط اسمها من النص.

وقد ذكرت "شقيلت" "شقيلة" أم الملك "رب ايل" الثاني مع ابنها في نقد، وذلك في أثناء عهد وصايتها عليه حين انتقل العرش إليه، وكان على ما يظهر صغيراً. وكان للملك شقيق ساعدها في تحمل أعباء الحكم اسمه "انيشو" "Oneishu" لعله "أنيس". ولما تزوّ ج "رب ايل" من زوجه "جميلت" "جميلة" "Gamilath" أمر بضرب اسمها مع اسمه على النقود.

 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق