224
موسوعة تاريخ الحروب الصليبية (3)صلاح الدين الأيوبي
الفصل الثاني:قيام الدولة الأيوبية
المبحث السابع:جهود صلاح الدين الأيوبي في توحيد الجبهة الإسلامية:
ثانياً:ضُّم حلب:
أضحى صلاح الدين بعد سيطرته على مناطق الجزيرة مجاوراً لإمارة حلب فقَّرر أن يضمها إلى أملاكه قبل إخضاع الموصل، فعبر الفرات ونزل على تل خالد من أعمال حلب، وحاصرها حتى استسلمت في شهر محرم عام 579ه/شهر أيار عام 1183م، ثم سار منها إلى عينتاب ( ) فقّدم صاحبها ناصر الدين محمد بن خمارتكين الولاء له، وطلب منه أن يبقيه على إمارتها، فوافق صلاح الدين، وتقدّم من عينتاب إلى حلب ونزل عليها في 26 محرم/21 أيار، إلا إنه لم يباشر بقتالها بل نزل بالميدان الأخضر ثم انتقل بعد عدة أيام إلى جبل جوشن، وأوهم عماد الدين زنكي الثاني بأنه يبني المساكن له ولجنده حتى يدفعه إلى الاستسلام تجنباً لإراقة الدماء ( ) واضطر عماد الدين زنكي الثاني إلى فتح المفاوضات مع صلاح الدين لتسليمه المدينة، وتولى الأمير حسام الدين طومان الوساطة بينهما وانتهت المفاوضات على الأسس التالية: -
-يتنازل عماد الدين زنكي الثاني عن حلب لصلاح الدين.
-يمنح صلاح الدين عماد الدين زنكي الثاني، سنجار والخابور، ونصيبين وسروج.
-يمنح حسام الدين طومان والرقة.
-يضع عماد الدين زنكي الثاني قواته العسكرية، بتصرف صلاح الدين متى طلب منه ذلك.
-دخل صلاح الدين مدينة حلب بعد إبرام الصلح في 17 صفر عام 579ه/18 حزيران عام 1183م وسط ترحيب السكان ( ).
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق