209
موسوعة تاريخ الحروب الصليبية (3)صلاح الدين الأيوبي
الفصل الثاني:قيام الدولة الأيوبية
المبحث السادس:النظم العسكرية في عهد صلاح الدين:
عاشراً:أسلحة الجيش الأيوبي:
إن استمرار حالة الحرب مع الغزاة الصليبيين التي عاشتها المنطقة، لاسيما بلاد الشام، أدى إلى قيام صناعات حربية نشطة خاصة وأن هذه المنطقة تتوافر فيها بعض موادها الأولية إلى جانب فئة من الصناعيين المهرة، فبلاد الشام عرفت بتوفر مادة الخشب فيها من غابات الجبال الكثيفة، لاسيما أشجار الصنوبر والسنديان والبلوط والزان وغيرها، إلا أن المنطقة عرفت بقلة وجود الحديد فيها، وقد عوض المسؤولون – لاسيما صلاح الدين – عن هذا النقص باستيراد الحديد من إيطاليا وغيرها واقتصر وجوده على بعض أجزاء الشام والموصل ومن الراجح أن هذا الحديد ظل يستخرج من مناجمه في عهد الحروب الصليبية، سواء من قبل المسلمين أو من قبل الصليبيين حين احتلوا هذا الجزء. هذا إضافة إلى غنى منطقة الموصل بالحديد والقير والنفط الأبيض الضروري لقاذفات النار ( ) وكانت الموصل تمد صلاح الدين بين فترة وأخرى، بما تجود به أرضها وأيدي صناعها، فكانت ترسل إليه " أحمالاً من النفط الأبيض ومن التراس والرماح ومن كل جنس أحكمـه وأقومه وأجوده ( ) وأما مصر فقد كانت غنية بأنواع الخشب التي استخدمت في صناعة السفن ( ) ، وأما أنواع الأسلحة فهي .
1- الأسلحة الفردية: أ- السيف. ب- الخنجر. ج- الرمح. ح- الفأس. خ- العمود والدبوس. د- القوس. ذ- المقاليع ( ) .
2- الأسلحة الثقيلة: أ- النفط وقاذفات النار. ب- الآلآت الجماعية، كالمنجنيق والدبابة وملحقاتها.
3- أسلحة الجسم: المغفرة والبيضة، والجوشن والتجفاف؛ أي حارس البدن وكان لباس يرتديه الفارس ويلبسه حصانه كذلك، للوقاية من الإصابة بالنار ( ) والمثلثات؛ آلة صغيرة تضع من الحديد أو الخشب، ذات أطراف شوكية على هيئة مثلث مستدق الأطراف ( ) وغيرها.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق