إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 23 أغسطس 2014

131 موسوعة الحروب الصليبية (4)الحملات الصليبية "الأيوبيون بعد صلاح الدين" الفصل الثاني:عهد الملك الكامل بن العادل الأيوبي المبحث الأول:الحملة الصليبية الخامسة: رابعاً:سقوط مدينة دمياط: 11-نتائج الحملة الصليبية الخامسة:من أهمها:


131

موسوعة الحروب الصليبية (4)الحملات الصليبية "الأيوبيون بعد صلاح الدين"

الفصل الثاني:عهد الملك الكامل بن العادل الأيوبي

المبحث الأول:الحملة الصليبية الخامسة:

رابعاً:سقوط مدينة دمياط:

11-نتائج الحملة الصليبية الخامسة:من أهمها:

أ- كشفت بجلاء أن الصليبيين لديهم الإصرار على التوسع جنوباً في مصر وما جهود دي برين إلا الصورة الصليبية في القرن الثالث عشر الميلادي/السابع الهجري لعموري الأول ملك المملكة الصليبية في القرن الثاني عشر الميلادي/السادس الهجري.

ب- كشفت تلك الحملة عن الطابع التنصيري للحركة الصليبية وأن ذلك الجانب من الممكن فهم أبعاد المطامع الصليبية في المنطقة من خلاله، إذ هدف الغزاة تحويل مسلمي المنطقة إلى مسيحيين يتبعون الكنيسة الأم في روما، وبذلك يكونوا قد استهدفوا الهوية الدينية ذاتها.

ج- تلك الحملة كشفت لنا عن العلاقة الأبدية بين مصر والشام إذ أن كلا منهما عمق استراتيجي للآخر، وعندما تعرضت أرض الكنانة للخطر قدم إليها الدعم والعون الحربي من شقيقتها الجغرافية والتاريخية بلاد الشام، وهكذا وجد الخطر الصليبي المشترك تاريخ المنطقتين المتجاورتين بصورة أكدتها مراحل التاريخ السابقة وكذلك التالية.

س- كشفت قصر نظر الملك الكامل الأيوبي فيما يتعلق بالعروض البالغة السخاء، والسذاجة للصليبيين، وقد توافر لديه إصرار مثير للعجب على تقديم بيت المقدس للغزاة في مقابل خروجهم من مصر، ويلاحظ أنه كرر ذلك الأمر عدة مّرة وكأن بيت المقدس التي عادت بدماء الشهداء وخاض صلاح الدين المعارك الشرسة من أجلها، كأن تلك المدينة المقدسة مثلت عبئاً على ذلك السلطان الأيوبي، وبالتالي أراد التخلص منها بأي صورة، وقد توهم الرجل أن بإمكانه التصرف في تلك المدينة، وأن يعرضها كجارية في سوق النخاسة، ومن حسن الحظ – هذه المرة فقط – أن عناد المندوب البابوي الذي طمع في المزيد رفض العرض، وأنقذت القدس من جانب الصليبيين، وظلت في أيدي أبنائها من المسلمين؛ وكشفت تلك الحادثة عن مدى إنفراد القادة أحياناً بقرارات مصيرية خاطئة يمكن أن تجلب أخطر النتائج وأسوأها على مصير أمتهم ().

ع- آثار الفشل الذريع الذي منيت به الحملة الصليبية الخامسة ثائرة البابا هو نوريوس الثالث، وأخذ يدعو من جديد هو وخليفته البابا جريجوري التاسع للقيام بحملة صليبية كبرى لتعويض تلك الخسارة التي خسرها الصليبيون، وعهد إلى الأمبراطور فردريك الثاني أمبراطور الدولة الرومانية، وملك الصقليتين بأمر قيادة هذه الحملة والتي عرفت بالحملة الصليبية السادسة () وسيأتي الحديث عنها مفصلاً بإذن الله.

ك- كان رد الفعل الإسلامي عظيماً إزاء هذه النتيجة التي أسفرت عنها الحملة الصليبية الخامسة، فكانت فرحة المسلمين عظيمة بعودة دمياط إليهم، خاصة الفقهاء والعلماء والشعراء الذين أخذوا يتبارون في إنشاد قصائد التهاني بهذا النصر الكبير معبرين فيها عن مدى فرحتهم ومدى إحساسهم بأهمية عودة دمياط إلى المسلمين () .

ه- أبرم الملك الكامل اتفاقية مع الصليبيين مدتها ثمان سنوات نصت على إطلاق كل فريق ما عنده من الأسرى وتم للأيوبيين القضاء على الحملة الصليبية الخامسة نتيجة لتعاونهم وخطتهم () المحكمة

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق