إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 6 يوليو 2014

168 دولة السلاجقةوبروز مشروع إسلامي لمقاومةالتغلغل الباطني والغزو الصليبي الفصل الخامس الحروب الصليبية في العهد السلجوقي المبحث الرابع:أسباب نجاح الحملة الصليبية الأولى: ثانياً :الصراع على السلطنة في داخل البيت السلجوقي :


168

دولة السلاجقةوبروز مشروع إسلامي لمقاومةالتغلغل الباطني والغزو الصليبي

الفصل الخامس

الحروب الصليبية في العهد السلجوقي

المبحث الرابع:أسباب نجاح الحملة الصليبية الأولى:

ثانياً :الصراع على السلطنة في داخل البيت السلجوقي :

 خلف السلطان ألب أرسلان السلجوقي عند وفاته سنة 465ه/1072م دولة متحدة الأركان قوية الجانب يحكمها ولداه السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان الأكبر في المشرق والعراق وتاج الدولة تتش بن ألب أرسلان الأصغر في بلاد الشام كتابع لأخيه الأكبر. واستمر هذا الاستقرار زمن السلطان ملكشاه (465ه - 485ه/1072 -1092م لاتباعه سياسة والده ووزيره نظام الملك الذي توفي سنة 485ه/1092م ثم تبعه ملكشاه ووزيره في السنة المذكورة قد أدت إلى خلق فراغاً سياسياً في صفوف العالم الإسلامي عامة والسلاجقة خاصة وكانت سبباً حقيقياً في تفكيك وحدة السلاجقة الذين أصبحوا ثلاث قوى تتصارع فيما بينها، قوة السلاجقة بزعامة قلج أرسلان الأول في آسيا الصغرى، وقوة سلاجقة الشام بزعامة تاج الدولة تتش، وقوة سلاجقة فارس والعراق بزعامة السلطان بركياروق بن ملكشاه ومن ينازعه من اخوته  ، وقد تحدثت بنوع من التفصيل ما جرى من الحوادث بين السلاجقة عامة بعد وفاة السلطان ملكشاه، علماً بأن النزاعات والحروب لم تقتصر على سلاطين وأمراء السلاجقة بل اشترك فيها أمراء بني مزيد في العراق والخليفة العباسي المسترشد (512 -529ه) وقد أدى هذا الصراع إلى استنزاف إمكانيات دولة السلاجقة وإنشغال سلاطينها وولاتها عن الخطر الفرنجي الداهم إلا من بعض الجهود الثانوية التي تم توجيهها لمقاومة الفرنجة تحت ضغط الرأي العام الإسلامي الذي أخذ يتبلور على أيدي بعض رجال الدين من العلماء والقضاة الذين كان لهم الفضل الأكبر بعد الله في يقظة الأمة وإعادتها إلى جادة الصواب، وإثارة الهمم لمقاومة العدوان الفرنجي، وبعد أن تطور الرأي العام في المشرق الإسلامي وخاصة في بغداد إلى غضب وانتفاضة شعبية اضطر السلطان محمد لتوجيه والي الموصل الأمير مودود بن التونتكين لجهاد الفرنجة ومن بعده قام بعض ولاة الموصل والجزيرة بجهود طيبة للحد من توسع الفرنجة في بلاد الشام والجزيرة، لكنها كانت جهوداً فردية غير منتظمة ولم تلق من سلاطين السلاجقة الاهتمام والدعم المطلوبين، الأمر الذي مكن الفرنجة من الاستيلاء على أغلب بلاد الشام بالإضافة لمنطقة الرها في الجزيرة وظل الوضع على هذا الحال حتى تأسست الدولة " الزنكية " بالموصل عام 521ه/1127م على يد عماد الدين زنكي والد نور الدين محمود زنكي عندها انتظم أمر الجهاد ضد الفرنجة   واستمرت الحلقات المباركة في عهد نور الدين وصلاح الدين ودولة المماليك.


يتبع
 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق