إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 6 يوليو 2014

170 دولة السلاجقةوبروز مشروع إسلامي لمقاومةالتغلغل الباطني والغزو الصليبي الفصل الخامس الحروب الصليبية في العهد السلجوقي المبحث الرابع:أسباب نجاح الحملة الصليبية الأولى: رابعاً : سقوط الخلافة الأموية بالأندلس :



170


دولة السلاجقةوبروز مشروع إسلامي لمقاومةالتغلغل الباطني والغزو الصليبي

الفصل الخامس

الحروب الصليبية في العهد السلجوقي

المبحث الرابع:أسباب نجاح الحملة الصليبية الأولى:

رابعاً : سقوط الخلافة الأموية بالأندلس :

 ففي سنة 422ه سقطت الخلافة الأموية في الأندلس ودخلت البلاد في فترة جديدة عرفت بعصر ملوك الطوائف امتدت من 422ه إلى 484ه وتسمية هذا العصر كفيلة للدلالة على ما وصلت إليه الدولة من تخاذل وتفرق واضطراب وتناحر، حتى أنه حكم في النصف الأول من القرن الخامس الهجري نحو عشرين أسرة مستقلة في عشرين مدينة أو مقاطعة ويسمى هؤلاء بملوك الطوائف ومن أشهرهم بنو عباد باشبيلية وبنو حمود الأدراسة بمالقة والجزيرة، وبنو زيري بغرناطة وبنو هود بسرقسطة، وكان أقواهم بني ذي النون الذين ملكوا طليطلة وحكموا بلنسية ومرسية والمرية  ، وكان هؤلاء الملوك يدفعون الأتاوات لملك إسبانيا المسيحي الذي استطاع أن ينتزع من أيديهم كثيراً من المدن والمقاطعات لذلك استنجد ملوك الطوائف بيوسف بن تاشفين أمير المرابطين بمراكش، ولم تحل سنة 495ه حتى استطاع يوسف بن تاشفين أن يضم الأندلس لدولة المرابطين. وقد فصلت ذلك في كتابي عن دولة المرابطين. وحينما قامت الدعوة للحروب الصليبية في مؤتمر كليرمونت سنة 1095م كانت الحرب على أشدها بين المسيحيين والمسلمين في شبه جزيرة أيبيريا  ، وأصبح ميزان القوى متأرجحاً بين الفريقين دون أن يتمكن أحدهما من أحراز نصر حاسم على الآخر، ولهذه الأسباب لم تكن أسبانيا في حالة تسمح لها بالاشتراك الفعلي في حروب خارج أراضيها سواء من جانب المسلمين أو المسيحيين، فقد كانت أسبانيا مسرحاً لحرب صليبية غربية أو بمعنى آخر حركة استرداد قام بها المسيحيون الغربيون ضد مسلمي أسبانيا، وحينما استولى الصليبيون على بيت المقدس، أعلن البابا " باسكال الثاني " الحرب الصليبية في أسبانيا ضد المسلمين، لذلك بدأ الأسبان المسيحيون يشهرون الحرب الصليبية في إسبانيا ذاتها وحاصروا سرقسطة لمدة قصيرة سنة 494ه ولكن الفرصة لم تكن سانحة لتحقيق هذا المشروع لأن المرابطين استعادوا بلنسية بعد ذلك بقليل، ومن ثم اضطر النصارى إلى فك الحصار  ، وهكذا لم يكن مسلمو أسبانيا في حالة تسمح لهم بأن يرسلوا أي نجدة ضد الصليبيين في الشرق ذلك لأنهم كانوا مشغولين بالصراع ضد مسيحي أسبانيا، هذا إلى جانب النزاع فيما بينهم  .



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق