إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 6 يوليو 2014

156 دولة السلاجقةوبروز مشروع إسلامي لمقاومةالتغلغل الباطني والغزو الصليبي الفصل الخامس الحروب الصليبية في العهد السلجوقي المبحث الثاني:أهم أسباب ودوافع الصليبيين: سادساً : استنجاد أمبراطور بيزنطة بالبابا أوربان الثاني :


156

دولة السلاجقةوبروز مشروع إسلامي لمقاومةالتغلغل الباطني والغزو الصليبي

الفصل الخامس

الحروب الصليبية في العهد السلجوقي

المبحث الثاني:أهم أسباب ودوافع الصليبيين:

سادساً : استنجاد أمبراطور بيزنطة بالبابا أوربان الثاني :

استنجاد الإمبراطور الكسيوس كومنين (1081 -1118م) ضد السلاجقة، لم يكن هذا الاستنجاد في الحقيقة الأول من نوعه بل سبقه استنجاد الأمبراطور (ميخائيل السابع) بالبابا (جريجوري السابع) عقب موقعه ملاذكرد 463ه السالفة الذكر، فالمعروف أن الحرب على الترك كان من الأغراض التي تنطوي عليها الدعوة البيزنطية، فالأناضول يعتبر أكثر أهمية من بيت المقدس عند الدولة البيزنطية  ، ولذلك لما أصبحت عاصمة البيزنطيين مهددة من قبل السلاجقة كان لزاماً على الأمبراطور أن يستنجد بالغرب في مقابل اتحاد الكنيستين الشرقية والغربية، وقد أرسل البابا جريجوري السابع إلى الأمبراطور ميخائيل السابع رداً مرضياً بدافع العاطفة المسيحية من جهة، وبدافع سياسي من جهة أخرى، فما يحشده من جيش سوف يقضي على الانشقاق بين الكنيستين ويزيد من نفوذ البابوية في الشرق مثلما زاد في الغرب. غير أن الحرب التي نشبت بين جريجوري السابع والامبراطور (هنرى الرابع) منعته في المضي في مشروعه ولما خلف الأمبراطور (الكسيوس كومنين) الأمبراطور ميخائيل السابع : بعث برسالة إلى البابا أربان الثاني وإلى كبار رجال الإقطاع سنة 487ه يدعوهم لإرسال المساعدات لنجدة إخوانهم في الشرق وحماية القسطنطينية ضد الخطر السلجوقي  ، ولقد كان (الكسيوس) يرغب في أن يبعث له الغرب ببعض الجند المرتزقة ولكن البابا أوربان لم يشأ أن يجعل نفسه في خدمة الدولة البيزنطية، بل أراد أن تتولى البابوية تقديم المساعدة للمسيحيين في الشرق، وهذا التغيير في الفكرة يؤدي إلى أن يحشد العالم المسيحي اللاتيني جيشاً ضخماً، لا أن يبعث بجنود مرتزقة تخضع لأهواء الأمراء، وأشار هذا الاختلاف في التفكير إلى المتاعب منُذ البداية ما أساء العلاقات بين البيزنطيين والصليبيين والثابت تاريخياً أن المسؤل الأول عن قيام الحركة الصليبية هو البابا أوربان الثاني، فهو الذي أنذر بقيام تلك الحروب   يؤيده في دعواه الجهاز الكنسي في الغرب، وينسب إليه جميع المؤرخين اللاتين المعاصرين له، الدور الرئيسي في تحقيق هذه الفكرة  .



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق