إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 6 يوليو 2014

153 دولة السلاجقةوبروز مشروع إسلامي لمقاومةالتغلغل الباطني والغزو الصليبي الفصل الخامس الحروب الصليبية في العهد السلجوقي المبحث الثاني:أهم أسباب ودوافع الصليبيين: ثالثاً : الدافع الاجتماعي :


153

دولة السلاجقةوبروز مشروع إسلامي لمقاومةالتغلغل الباطني والغزو الصليبي

الفصل الخامس

الحروب الصليبية في العهد السلجوقي

المبحث الثاني:أهم أسباب ودوافع الصليبيين:

ثالثاً : الدافع الاجتماعي :

ساد المجتمع الأوروبي في العصور الوسطى، تمايز طبقي كبير، فقد سادت فيه طبقة رجال الدين وطبقة المحاربين من النبلاء والفرسان  ، وكانت طبقة الفلاحين تمثل الأكبر المغلوبة على أمرها، والتي كان أفرادها يكدحون، ليسدوا حاجة الطبقتين الأوليين. كان الفلاح الأوروبي مغلوباً على أمره، وكان مطالباً بالتزامات عديدة لأصحاب الإقطاع، وكان البابا على دراية أحوال بالتزامات عديدة لأصحاب الإقطاع، وكان البابا على دراية أحوال الفلاحين الكادحين، فوعدهم بإلغاء التزاماتهم نحو أسيادهم وأغراهم بخيرات الشرق الإسلامي، كان آلاف الفلاحين يعيشون عيشة منحطة في نظام الإقطاع، حيث شيدوا لأنفسهم أكواخاً من جذوع الأشجار وفروعها وغطيت سقوفها بالطين والقش، دون أن يكون لها نوافذ، ولا يوجد داخلها أثاث بل كان ما يجمعه الفلاح، يعتبر ملكاً خاصاً للسيد الإقطاعي، كما يعتبر محروم من الملكية الشخصية  . وكانوا مثقلين بالالتزامات من منتجاتهم وبذلك تظهر مدى التعاسة والبؤس الذي كان يعيشه غالبية شعوب أوروبا في القرن الحاد عشر الميلادي وهكذا لم ظهرت الدعوة الصليبية، وجدت هذه الغالبية العظمى فرصتها للخلاص من حياتها الشاقة المليئة بالذل والهوان، ونظروا إلى أخطار الاشتراك في هذا الغزو. نظرة هينة أمام ما كانوا يعيشون فيه فإن ماتوا في هذه الحرب كان لهم الخلاص وإن نجوا، كانت لهم حياة جديدة أفضل مما كانوا عليه  ، ولقد عرفت الكنيسة كيف تلعب بعقول هؤلاء، وتوغر صدورهم ضد الإسلام وأهله، وخدعتهم بأنهم سيحررون بيت المقدس والقبر المقدس، يباركهم الرب، والبابا، لذلك لم يردعهم رادع عن الذبح والقتل، بل كان قتل المسلم مرضاة ينال عليها الصليبي ثواباً يوم الدنيونة  .



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق