إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 20 أبريل 2014

293 تاريخ الخلفاء الراشدين (3) سيرة عثمان بن عفان شخصيته وعصره الفصل السادس : أسباب فتنة مقتل عثمان ? المبحث الأول : أهمية دراسة وقائع فتنة مقتل عثمان وما ترتب عليها من أحداثوالحكمة من إخباره بوقوعها أولاً: أهمية دراسة وقائع فتنة مقتل عثمان ? وما ترتب عليها من أحداث في الجمل وصفين وغيرهما:


293

تاريخ الخلفاء الراشدين (3) سيرة عثمان بن عفان شخصيته وعصره

الفصل السادس : أسباب فتنة مقتل عثمان ?

المبحث الأول : أهمية دراسة وقائع فتنة مقتل عثمان وما ترتب عليها من أحداثوالحكمة من إخباره بوقوعها

أولاً: أهمية دراسة وقائع فتنة مقتل عثمان ? وما ترتب عليها من أحداث في الجمل وصفين وغيرهما:

ورد عن كثير من السلف والعلماء الأمر بالتوقف عن الخوض في تفاصيل ما وقع بين الصحابة، وإيكال أمرهم إلى الله الحكم العدل، مع الترضِّي عنهم، واعتقاد أنهم مجتهدون، مأجورون إن شاء الله، والحذر من الطعن فيهم والوقوع في أعراضهم؛ لما يجر ذلك من الطعن في الشريعة؛ إذ هم حملتها وحاملوها إلينا، ومن ذلك ما روى عن عمر بن عبد العزيز أنه سئل عن أهل صفين فقال: تلك دماء طهر الله منها يدي، فلا أحب أن أخضب لساني فيها.( ) وسئل أحدهم عن ذلك فقال متمثلا قوله تعالى: +تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [البقرة: 134].

وهذا النهي معلل، علته الخوف مما ذكرناه من الطعن فيهم والوقوع في أعراضهم، وما يستوجب ذلك من غضب الله ونقمته، فإذا انتفت هذه العلة فالظاهر أنه لا حرج في ذلك، إذا كان الكلام والبحث في تفاصيل ما وقع بينهم لا يؤدي إلى الطعن فيهم مطلقا، فلا بأس من دراسة ذلك والتعمق في أسبابه ودوافعه وتفصيلاته الدقيقة ونتائجه وتداعياته على مجتمع الصحابة، ثم على من بعدهم، وقد كتب من العلماء عن الفتنة، أمثال: ابن كثير والطبري وغيرهما حول أحداث تلك الفترة الحرجة من تاريخ الإسلام، وفصلوا في قضايا كثيرة تتعلق بتلك الفتنة، ومنهم من ذهب إلى حد تخطئة أحد الطرفين، أو كليهما اعتمادا على روايات ونصوص كثيرة اختلط فيها الصحيح بغيره.( ) وهناك أسباب تدعو علماء أهل السنة وطلاب العلم منهم للغوص في أعماق فتنة الهرج التي وقعت في صدر الإسلام والبحث عن تفاصيلها، ومن هذه الأسباب:

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق