إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 24 أبريل 2014

64 تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة الفصل الأول : على بن أبى طالب رضي الله عنه بمكة المبحث الخامس : أهم أعمال على بن أبى طالب رضي الله عنه ما بين الهجرة والأحزاب رابعًا: ولداها الحسن والحسين رضي الله عنهما: 2- الحسين بن على رضي الله عنه:


64

تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة

الفصل الأول : على بن أبى طالب رضي الله عنه  بمكة

المبحث الخامس : أهم أعمال على بن أبى طالب رضي الله عنه ما بين الهجرة والأحزاب

رابعًا: ولداها الحسن والحسين رضي الله عنهما:

2- الحسين بن على رضي الله عنه:

هو أبو عبد الله الحسين بن على بن أبى طالب، سبط رسول الله ×، وريحانته ومحبوبه، ابن بنت رسول الله، فاطمة رضي الله عنها، كان مولده سنة 4هـ، وقيل غير ذلك، ومات رضي الله عنه قتيلاً شهيدًا، في يوم عاشوراء من شهر المحرم سنة إحدى وستين هجرية بكربلاء من أرض العراق، فرضي الله عنه وأرضاه( ), وقد وردت في مناقبة وفضائله أحاديث كثيرة منها:
1- ما رواه أحمد بإسناده إلى يعلي العامرى رضي الله عنه أنه خرج مع رسول الله × -يعني إلى طعام دعوا له- قال: فاستمثل رسول الله × أمام القوم، وحسين مع غلمان يلعب فأراد رسول الله × أن يأخذه فطفق الصبي يفر هنا مرة وها هنا مرة، فجعل النبي × يضاحكه حتى أخذه قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه ووضع فاه وقبله وقال: «حسين مني وأنا من حسين، اللهم أحب من أحب حسينًا، حسين سبط من الأسباط»( ), وفي ذلك منقبة ظاهرة للحسين رضي الله عنه، إذا حث على محبته وكانه × علم بنور الوحي ما سيحدث بينه وبين القوم فخصه بالذكر، وأكد على وجوب المحبة وحرمة التعرض والمحاربة، وأكد ذلك بقوله: «أحب الله من أحب حسينًا» فإن محبته تؤدي لمحبة الرسول ومحبة الرسول × من محبة الله»( ).
ب- ومنها ما رواه البخاري بإسناده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أُتى عبيد الله ابن زياد( ) برأس الحسين عليه السلام فجعل في طست، فجعل ينكت وقال في حسنه شيئًا، فقال أنس: كان أشبههم برسول الله × وكان مخضوبًا بالوسمة( )( ).
ج- وفي رواية أخرى عن أنس أيضًا قال: لما أتى عبيد الله بن زياد برأس الحسين جعل ينكت بالقضيب ثناياه يقول: لقد كان أحسبه قال جميلاً فقلت: والله لأسوءنك، إني رأيت رسول الله يلثم حيث يقع قضيبك. قال: فانقبض( ). فالحديثان يدلان على فضل الحسين رضي الله عنه, وأنه كان أشبه أهل البيت به، ولكن قد يرد إشكال ولا سيما أنه قد تقدم في فضائل الحسن، أنه لم يكن أحد أشبه برسول الله × من الحسن بن على، فيحدث التعارض، وقد أزال الإشكال والتعارض ابن حجر رحمه الله حيث جمع بينهما فقال: ويمكن الجمع بأن يكون أنس قال ما وقع في رواية الزهري في حياة الحسن لأنه يومئذ كان أشد شبهًا بالنبي × من أخيه الحسين، وأما ما وقع في رواية ابن سيرين فكان بعد ذلك كما هو ظاهر من سياقه، أو المراد بمن فضل الحسين عليه في الشبه ما عدا الحسن، ويحتمل أن يكون كل منهما أشد شبهًا في بعض أعضائه، فقد روى الترمذي وابن حبان من طريق هانئ بن هانئ عن على قال: الحسن أشبه النبي × ما بين الرأس إلى الصدر، والحسين أشبه النبي × ما كان أسفل من ذلك( ), فهذه بعض الأحاديث الواردة في الحسين رضي الله عنه وأرضاه.


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق