إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 23 أبريل 2014

50 تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة الفصل الأول : على بن أبى طالب رضي الله عنه بمكة المبحث الرابع :ملازمته لرسول الله أولاً: أمير المؤمنين ومقام النبوة: 6- نماذج من اتباع أمير المؤمنين للسنة:


50

تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة

الفصل الأول : على بن أبى طالب رضي الله عنه  بمكة

المبحث الرابع :ملازمته لرسول الله

أولاً: أمير المؤمنين ومقام النبوة:

6- نماذج من اتباع أمير المؤمنين للسنة:

كان أمير المؤمنين على شديد الحرص على الاقتداء بالنبي ×، وحياته العملية خير دليل على ذلك، وهذه بعض الأمثلة المتنوعة التي كان يتبع فيها النبي ولا يفرق بين صغيرة ولا كبيرة:
- دعاء الركوب على الدواب: عن عبد الرزاق: أخبرني من شهد عليًا حين ركب، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله، فلما استوى قال: الحمد لله، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم حمد ثلاثًا وكبر ثلاثًا، ثم قال: اللهم لا إله إلا أنت، ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، قال، فقيل: ما يضحكك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت النبي × فعل مثل ما فعلت، وقال مثل ما قلت، ثم ضحك، فقلنا: ما يضحك يا نبي الله؟ قال: العبد – أو قال: عجبت للعبد- إذا قال: لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، يعلم أنه لا يغفر الذنوب إلا هو( ).
- الشرب قائمًا، وقاعدًا:عن عطاء بن السائب عن زادان: أن على بن أبى طالب شرب قائمًا، فنظر إليه الناس كأنهم أنكروه، فقال: ما تنظرون؟ ( ) إن أشرب قائمًا، فقد رأيت النبي × يشرب قائمًا، وإن أشرب قاعدًا، فقد رأيت النبي × يشرب قاعدًا( ).
- تعليم وضوء رسول الله ×: عن عبد خير: علمنا علىّ وضوء رسول الله ×، فصب الغلام على يديه حتى أنقاهما، ثم أدخل يده في الركوة، فمضمض واستنشق، وغسل وجهه ثلاثًا ثلاثًا، وذراعيه إلى المرفقين ثلاثًا ثلاثًا، ثم أدخل يده في الركوة فغمز أسفلها بيده ثم أخرجها فمسح بها الأخرى، ثم مسح بكفيه رأسه مرة، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاثًا ثلاثًا، ثم اغترف هُنّية من ماء بكفه فشربه، ثم قال: هكذا كان رسول الله يتوضًا( ).
- نهى رسول الله × لعلي عن أشياء: عن عبد الله بن حنين عن أبيه، قال: سمعت على ابن أبى طالب يقول: نهاني رسول الله × عن تختم الذهب، وعن لُبس القَسِّ والمعصفر، وقراءة القرآن وأنا راكع، وكساني حلة من سيراء فخرجت فيها، فقال: يا على، إني لم أكسكها لتلبسها، قال: فرجعت بها إلى فاطمة، فأعطيتها ناحيتها فأخذت بها لتطويها معي، فشققتها بثنتين قال: فقالت: تربت يداك يا ابن أبى طالب، ماذا صنعت؟ قال: فقلت لها: نهاني رسول الله × عن لبسها، فالبسي واكسي نساءك( ).
- الذنوب والمغفرة: عن على رضي الله عنه قال: قال رسول الله ×: «من أذنب في الدنيا ذنبًا فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبًا في الدنيا فستر الله عليه، وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه»( ).
- إنما الطاعة في المعروف:عن على رضي الله عنه: أن رسول الله × بعث جيشًا، وأمر عليهم رجلاً، فأوقد نارًا، فقال: ادخولها! فأراد ناس أن يدخلوها، وقال آخرون: إنما فررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله×، فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: «لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة». وقال للآخرين قولاً حسنًا، وقال: لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف( )، والحديث يبين بأن الطاعة للحكام مقيدة بطاعة الله ورسوله، والطاعة المطلقة ليست لأحد إلا لله ورسوله×.
- لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف: دخل أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري على علىَّ بن أبى طالب، فقال له علىّ: أنت الذي تقول:« لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف ممن هو حىّ اليوم»، والله إن رخاء هذه الأمة بعد مائة عام( ).
- دعاء الرسول × لأهل المدينة بالبركة: عن على بن أبى طالب رضي الله عنه، أنه قال: خرجنا مع رسول الله ×، حتى إذا كنا بالحرة بالسُّقيا التي كانت لسعد بن أبى وقاص، قال رسول الله ×: «ائتوني بوَضوء»، فلما توضأ قام فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم قال: «اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعا لأهل مكة بالبركة، وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مُدهم وصاعهم مثل ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين»( ).
- دعاء الكرب: عن على بن أبى طالب رضي الله عنه قال: «علمني رسول الله × إذا نزل بي كرب أن أقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله، وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين»( ). والحديث يرشد إلى ضرورة التعلق بالله وحده والاعتماد عليه والالتجاء إليه، فلا يكشف الكرب إلا هو سبحانه، ولا يجيب المضطر إذا دعاه إلا الذي خلقه، فلا ملجأ من الله إلا إليه، ففيه إرشاد وتعليم إلى كل مسلم بأن يعتمد على الله في كل أحواله وشأنه.
- ما أسر إلىَّ شيئًا كتمه الناس: عن أبى الطفيل قال: قلنا لعلي: أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله ×. فقال: ما أسر إلىَّ شيئًا كتمه الناس، ولكن سمعته يقول: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثًا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غيَّر تخوم الأرض, يعني المنار( )، ففي قوله ×: لعن الله: اللعن من الله: الطرد والإبعاد عن رحمة الله، قوله: من ذبح لغير الله: يشمل كل من سوى الله حتى لو ذبح لنبي أو ملك، أو جنى أو غيرهم، فلو كانت هذه الأمور هينة في دين الله لما وصلت إلى درجة يستحق فاعلها اللعن من
رسول الله ×.
- إن الله رفيق يحب الرفق:عن على بن أبى طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ×: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف»( ).
- تعجيل الصدقة( ) قبل أن تحل:عن على أن العباس بن عبد المطلب سأل النبي × في تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص له في ذلك( ).
- العشر الأواخر من رمضان:عن على رضي الله عنه، قال: كان رسول الله يوقظ أهله في العشر الأواخر، ويرفع المئزر( ).


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق