إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 22 أبريل 2014

42 تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة الفصل الأول : على بن أبى طالب رضي الله عنه بمكة المبحث الثالث : معايشة أمير المؤمنين على للقرآن الكريموأثرها عليه في حياته سادسًا: تفسير أمير المؤمنين على لبعض الآيات الكريمة:


42

تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة

الفصل الأول : على بن أبى طالب رضي الله عنه  بمكة

المبحث الثالث : معايشة أمير المؤمنين على للقرآن الكريموأثرها عليه في حياته

سادسًا: تفسير أمير المؤمنين على لبعض الآيات الكريمة:

1- الذاريات: عن الثوري عن حبيب بن أبى صابت عن أبى الطفيل قال: سمعت ابن الكواء يسأل على بن أبى طالب عن الذاريات ذروًا قال: الرياح، وعن الحاملات وقرًا، قال: السحاب، وعن الجاريات يسرًا، قال: السفن، وعن المدبرات أمرًا قال: الملائكة( )، وصححه الحاكم من وجه آخر عن أبى الطفيل.
وقد أطنب الطبري في تخريج طرقه إلى على ( )، وأخرجه عبد الرزاق من وجه آخر عن أبى الطفيل قال: شهدت عليًا وهو يخطب وهو يقول: سلوني..وسلوني عن كتاب الله، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل. فقال ابن الكواء- وأنا بينه وبين على وهو خلفي – فقال: ما الذاريات ذروًا؟ فذكر مثله وقال فيه: ويلك سل تفقهًا ولا تسأل تعنتًا وفيه سؤال عن أشياء غير هذا( ).
2- قوله تعالى: +فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ" [التكوير:15]: روى سعيد بن منصور بإسناد حسن عن على قال: هن الكواكب تكنس بالليل وتخنس بالنهار فلا ترى( ).
3- بكاء الأرض على العبد الصالح:قال على رضي الله عنه: إذا مات العبد الصالح بكي عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء والأرض، ثم قرأ + فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ" [الدخان:29].
4- الخشوع في القلب وأن تلين كنفك للمرء المسلم:سئل أمير المؤمنين على رضي الله عنه عن قوله تعالى: +الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ" [المؤمنون:2]، قال: الخشوع في القلب، وأن تُلين كنفك للمرء المسلم ولا تلتفت في صلاتك( ).
5- خليلان مؤمنان، وخليلان كافران:س ئل أمير المؤمنين رضي الله عنه عن قول الله تعالى: +الأخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ" [الزخرف:67]. قال: خليلان مؤمنان وخليلان كافران، فمات أحد المؤمنين، فبشر بالجنة فذكر خليله المؤمن، قال: فيقول: يا رب! إنَّ خليلي فلانًا كان يأمرني بالخير وينهاني عن الشر، فيأمرني بطاعتك وطاعة رسولك، ويخبرني أني ملاقيك، فلا تُضله بعدي واهده كما هداني، وأكرمه كما أكرمني، فإذا مات جمع بينهما في الجنة، ويقال لهما: لِيُثْنِ كل واحد منكما على صاحبه فيقول: اللهم كان يأمرني بالخير وينهاني عن الشر، فيأمرني بطاعتك وطاعة رسولك، ويُخبرني أني ملاقيك، فنعم الأخ والخليل والصاحب، قال: ثم يموت أحد الكافرين، فُيبشر بالنار، فيذكر خليله، فيقول: اللهمّ خليلي فلان كان يأمرني بالشر، وينهاني عن الخير، ويأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك، ويخبرني أني غير ملاقيك، اللهمّ فأضله كما أضلَّني، فإذا مات جمع بينهما في النار، فيقال لُيْثن كل واحد منكما على صاحبه قال فيقول: اللهمّ كان يأمرني بالشر وينهاني عن الخير ويأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك، ويخبرني أني غير ملاقيك، فبئس الأخ والخليل والصاحب( ).
6- الزهد بين كلمتين من القرآن: قال رضي الله عنه: الزهد كله بين كلمتين من القرآن الكريم: قال سبحانه: +لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ" [الحديد:23]. ومن لم ييأس على الماضي، ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه( ).
7- أمير المؤمنين على رضي الله عنه وتدبره في الصلاة:بيَّن أمير المؤمنين رضي الله عن استحباب المصلي إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى منها، وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله تعالى، فعن عبد خير الهمداني قال: سمعت على بن أبى طالب قرأ في صلاة +سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى" فقال: سبحان ربي الأعلى( ).
وعن حجر بن قيس المدري قال: بت عند أمير المؤمنين على بن أبى طالب، فسمعته وهو يصلى من الليل يقرأ بهذه الآية: + أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ? أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ الْخَالِقُونَ" قال: بل أنت يا رب ثلاثًا، ثم قرأ + أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ? أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ"، قال: بل أنت يا رب ثلاثًا، ثم قرأ +أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ? أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ" قال: بل أنت يا رب ثلاثًا، ثم قرأ +أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ  ? أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ" قال: بل أنت يا رب ثلاثًا( ).
8- قوله تعالى: + يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ ? إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" [الشعراء:88، 89]. قال على رضي الله عنه: المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله لأقوام( ).


***


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق