إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 25 أبريل 2014

200 تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة الفصل الثالث : بيعة على رضي الله عنه وأهم صفاته وحياته في المجتمع المبحث الثاني :شيء من فضائله وأهم صفاته وقواعد نظام حكمه تاسعًا: المرجعية العليا لدولة أمير المؤمنين على رضي الله عنه:


200

تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة

الفصل الثالث : بيعة على رضي الله عنه وأهم صفاته وحياته في المجتمع

المبحث الثاني :شيء من فضائله وأهم صفاته وقواعد نظام حكمه

تاسعًا: المرجعية العليا لدولة أمير المؤمنين على رضي الله عنه:

كانت المرجعية العليا لدولة أمير المؤمنين على رضي الله عنه كتاب الله وسنة رسوله × والاقتداء بالشيخين في هديهما.

1- فالمصدر الأول:

هو كتاب الله:قال تعالى: +إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا" [النساء:105]،فكتاب الله تعالى يشتمل على جميع الأحكام الشرعية التي تتعلق بشئون الحياة، كما بين القرآن الكريم للمسلمين كل ما يحتاجون إليه من أسس تقوم عليها دولتهم، وقد قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه: الزموا دينكم، واهتدوا بهدى نبيكم، واتبعوا سنته، واعرضوا ما أشكل عليكم على القرآن، فما عرفه القرآن فالزموه، وما أنكره فردوه( ).

2- المصدر الثاني:

السنة المطهرة: التي يستمد منها الدستور الإسلامي أصوله، ومن خلاله يممكن معرفة الصيغ التنفيذية والتطبيقية لأحكام القرآن الكريم( )، فقد قال أمير المؤمنين على ابن أبي طالب رضي الله عنه: واهتدوا بهدى نبيكم ×، فإنه أفضل الهدى واستنوا بسنته، فإنها أفضل السنن( ).

3- الاقتداء بالخلفاء الراشدين الذين سبقوه:

قال رسول الله ×: «اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر»( )، وقال أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: والذي خلق الحبة وبرأ النسمة، لا يحبهما إلا مؤمن تقى، ولا يبغضهما إلا فاجر رديَّ، صحبا رسول الله على الصدق والوفاء، يأمران وينهيان وما يجاوزان فيما يصنعان رأي رسول الله، ولا كان رسول الله يرى بمثل رأيهما، ولا يحب كحبهما أحدًا، قضي رسول الله وهو عنهما راض، ومضيا والمؤمنون عنهما راضون – واستمر في حديثه إلى أن قال في أبي بكر – وكان والله خير من بقى، أرحمه رحمة، وأرأفه رأفة، وأثبته ورعًا، وأقدمه سنًا وإسلامًا، فسار فينا سيرة رسول الله × حتى مضى على ذلك، ثم ولى عمر الأمر من بعده..فأقام الأمر على منهاج النبي × وصاحبه، يتبع آثارهما كاتباع الفصيل( ) أمه..إلى أن قال: فمن لكم بمثلهما – رحمة الله عليهما- ورزقنا المضي على سبيلهما، فإنه لا يبلغ مبلغهما إلا باتباع آثارهما والحب لهما، ألا من أحبنى فليحبهما ومن لم يحبهما فقد أبغضني وأنا منه برئ( ), وكان رضي الله عنه يدافع عن اجتهادات عثمان بن عفان ويقول: يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيرًا- أو قولوا خيرًا- فوالله ما فعل الذي فعل – أي في المصاحف- إلا عن ملأ منا جميعًا، أي الصحابة..ووالله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل( ), وكان يقول: ما كنت لأحل عقدة شدها عمر( ).




يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق