إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 24 أبريل 2014

113 تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة الفصل الثاني : علي بن أبى طالب رضي الله عنه في عهد الخلفاء الراشدين المبحث الثاني :علي رضي الله عنه في عهد الفاروق ثانيًا: علي رضي الله عنه والتنظيمات المالية والإدارية العمرية: 1- في الأمور المالية:


113

تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة

الفصل الثاني :  علي بن أبى طالب رضي الله عنه في عهد الخلفاء الراشدين

المبحث الثاني :علي رضي الله عنه في عهد الفاروق

ثانيًا: علي رضي الله عنه والتنظيمات المالية والإدارية العمرية:

1- في الأمور المالية:

(أ) نفقات الخليفة: لما ولي عمر بن الخطاب أمر المسلمين بعد أبي بكر مكث زمانًا، لا يأكل من بيت المال شيئًا حتى دخلت عليه في ذلك خصاصة، ولم يعد يكفيه ما يربحه من تجارته، لأنه اشتغل عنها بأمور الرعية، فأرسل إلى أصحاب رسول الله ×، فاستشارهم في ذلك فقال: قد شغلت نفسي في هذا الأمر فما يصلح لي فيه؟ فقال عثمان بن عفان: كل وأطعم، وقال ذلك سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وقال عمر لعلي: ما تقول أنت في ذلك؟ قال: غداء وعشاء، فأخذ عمر بذلك، وقد بين عمر حظه من بيت المال فقال: إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة قيم اليتيم، إن استغنيت عنه تركت، وإن افتقرت إليه أكلت بالمعروف( ).
(ب) رأي علي في أرض السواد بالعراق:لما فتحت أرض السواد بالعراق عنوة، أشار عدد من الصحابة – رضوان الله عليهم- على عمر بتقسيمهم بين الفاتحين، ولكن لسعة الأرض وجودتها، ونظرة عمر البعيدة لمن سيأتي بعد ذلك، لم يطمئن عمر لتقسيمها، فاستشار عليًا في ذلك فكان رأيه موافقًا لرأي الخليفة عمر ألا تقسم فأخذ برأيه وقال: لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها بين أهلها، كما قسم النبي × خيبر( ).
(ج) لا جرم لتقسمنه:أتى عمر بمال فقسمه بين المسلمين، وفضلت منه فضله، فاستشار فيها الصحابة، فقالوا له: لو تركته لنائبة إن كانت، وفي القوم على ساكت، فأراد عمر أن يسمع رأي على في ذلك، فذكره على بحديث مال البحرين حين جاء إلى النبي ×، وأنه قسمه كله، فقال عمر لعلي: لا جرم لتقسمنه، فقسمه على( ), ويبدو أن هذا كان قبل تقسيم الدواوين( ).

2- علي رضي الله عنه والأمور الإدارية:

عندما احتاج عمر رضي الله عنه أن يضع تاريخًا رسميًا ثابتًا لتنظيم أمور الدولة وضبطها، جمع الناس وسألهم: من أي يوم نكتب التاريخ؟ فقال على رضي الله عنه: من يوم هاجر رسول الله × وترك أرض الشرك، ففعله عمر( ), وقد كان عمر – رضي الله عنه – يراه من أفضل من يقود الناسن فقد ورد عنه أنه كان يناجي رجلاً من الأنصار، فقال: من تحدثون أنه يستخلف من بعدي؟ فعد الأنصاري المهاجرين ولم يذكر عليًا، فقال عمر: فأين أنتم من على؟ فوالله لو استخلفتموه، لأقامكم على الحق وإن كرهتموه( ). وقال لابنه عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما – بعد أن طعن: إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق( ).

3- استخلف عمر عليًا على المدينة مرارًا:

(أ) استخلافه حين خرج عمر إلى ماء صراء فعسكر فيه:وذلك قبيل القادسية وكان الفرس قد حشدوا للمسلمين، فجمع عمر الناس فاستشارهم فكلهم أشار عليه بالميسر( ).
(ب) استخلافه عند نزول عمر بالجابية:وذلك حين نزل عمرو بن العاص أجنادين، فكتب إليه أرطبون الروم، والله لا تفتح من فلسطين شيئًا بعد أجنادين، فارجع لا تغر، وإنما صاحب الفتح رجل اسمه على ثلاثة أحرف، فعلم عمرو أنه عمر، فكتب يعلمه أن الفتح مدخر له، فنادى له الناس، واستخلف على بن أبي طالب( ).
(ج) استخلاف على حين حج عمر بأزواج النبي ×:وهى آخر حجة حجها بالناس كانت سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، وكان مع أمهات المؤمنين أولياؤهن ممن لا يحتجبن منه، وخلف على المدينة على بن أبي طالب( ).


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق