إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

2172 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر وفيها توفي من الأعيان‏:‏ أبو العباس بن عطاء أحد أئمة الصوفية



2172


البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 وفيها توفي من الأعيان‏:‏

 أبو العباس بن عطاء أحد أئمة الصوفية


وهو أحمد بن محمد بن عطاء الأدمي‏.‏

حدث عن يوسف بن موسى القطان، والمفضل بن زياد وغيرهما، وقد كان موافقاً للحلاج في بعض اعتقاده على ضلاله، وكان أبو العباس هذا يقرأ في كل يوم ختمة، فإذا كان شهر رمضان قرأ في كل يوم وليلة ثلاث ختمات، وكان له ختمة يتدبرها ويتدبر معاني القرآن فيها‏.‏

فمكث فيها سبعة عشرة سنة، ومات ولم يختمها، وهذا الرجل ممن كان اشتبه عليه أمر الحلاج وأظهر موافقته فعاقبه الوزير حامد بن العباس بالضرب البليغ على شدقيه، وأمر بنزع خفيه وضربه بهما على رأسه حتى سال الدم من منخريه، ومات بعد سبعة أيام من ذلك، وكان قد دعا على الوزير بأن تقطع يداه ورجلاه ويقتل شر قتلة‏.‏

فمات الوزير بعد مدة كذلك‏.‏

وفيها‏:‏ توفي أبو إسحاق إبراهيم بن هارون الطبيب الحراني‏.‏

 وأبو محمد عبد الله بن حمدون النديم‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق