إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

2168 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر ثم دخلت سنة تسع وثلاثمائة


2168

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 ثم دخلت سنة تسع وثلاثمائة

فيها‏:‏ وقع حريق كثير في نواحي بغداد بسبب زنديق قتل فألقى من كان من جهته الحريق في أماكن كثيرة، فهلك بسبب ذلك خلق كثير من الناس‏.‏

وفي جمادى الأولى منها قلد المقتدر مؤنس الخادم بلاد مصر والشام ولقبه المظفر‏.‏

وأمر بكتب ذلك في المراسلات إلى الآفاق‏.‏

وفي ذي القعدة منها أحضر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري إلى دار الوزير عيسى بن علي لمناظرة الحنابلة في أشياء نقموها عليه، فلم يحضروا ولا واحد منهم‏.‏

وفيها‏:‏ قدم الوزير حامد بن العباس للخليفة بستاناً بناه وسماه الناعورة قيمته مائة ألف دينار، وفرش مساكنه بأنواع المفارش المفتخرة‏.‏

وفيها‏:‏ كان مقتل الحسين بن منصور الحلاج ولنذكر شيئاً من ترجمته وسيرته، وكيفية قتله على وجه الإيجاز وبيان المقصود بطريق الإنصاف والعدل، من غير تحمل ولا هوى ولا جور‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق