إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

2164 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد


2164

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد

أبو محمد الجواليقي القاضي، المعروف بعبدان، الأهوازي، ولد سنة ست عشرة ومائتين، كان أحد الحفاظ الأثبات، يحفظ مائة ألف حديث، جمع المشايخ والأبواب، روى عن هدبة وكامل بن طلحة وغيرهم، وعنه ابن صاعد والمحاملي وغيرهم‏.‏

محمد بن بابشاذ أبو عبيد الله البصري

سكن بغداد وحدث بها عن عبيد الله بن معاذ العنبري وبشر بن معاذ العقدي وغيرهما، وفي حديثه غرائب ومناكير‏.‏

توفي في شوال منها‏.‏

 محمد بن الحسين بن شهريار

أبو بكر القطان البلخي الأصل، روى عن الفلاس وبشر بن معاذ‏.‏

وعنه أبو بكر الشافعي ومحمد بن عمر بن الجعاني‏.‏

كذبه ابن ناجية‏.‏

وقال الدارقطني‏:‏ ليس به بأس‏.‏

محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد

أبو بكر الضبي القاضي المعروف بوكيع، كان عالماً فاضلاً عارفاً بأيام الناس، فقيهاً قارئاً نحوياً، له مصنفات منها‏:‏ كتاب ‏(‏عدد آي القرآن‏)‏، ولي القضاء بالأهواز‏.‏

وحدث عن الحسن بن عرفة والزبير بن بكار وغيرهما، وعنه أحمد بن كامل وأبو علي الصواف وغيرهما‏.‏

ومن شعره الجيد‏:‏

إذا ما غدت طلابة العلم تبتغي * من العلم يوماً ما يخلد في الكتب

غدوت بتشمير وجد عليهم * ومحبرتي أذني ودفترها قلبي‏(‏ج/ص‏:‏ 11/ 149‏)‏

 منصور بن إسماعيل بن عمر

أبو الحسن الفقير، أحد أئمة الشافعية، وله مصنفات في المذهب، وله الشعر الحسن‏.‏

قال ابن الجوزي‏:‏ ويظهر في شعره التشيع، وكان جندياً ثم كفّ بصره وسكن الرملة، ثم قدم مصر ومات بها‏.‏

 أبو نصر المحب

أحد مشايخ الصوفية، كان له كرم وسخاء ومروءة، ومر بسائل سأل وهو يقول‏:‏ شفيعي إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشق أبو نصر إزاره وأعطاه نصفه، ثم مشى خطوتين ثم رجع إليه فأعطاه النصف الآخر وقال‏:‏ هذا نذالة‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق