إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 23 أبريل 2015

2244 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر وفيها توفي من الأعيان‏:‏ أبو محمد جعفر المرتعش


2244

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 وفيها توفي من الأعيان‏:‏

 أبو محمد جعفر المرتعش


أحد مشايخ الصوفية، كذا ذكره الخطيب‏.‏

وقال أبو عبد الرحمن السلمي‏:‏ اسمه عبد الله بن محمد أبو محمد النيسابوري، كان من ذوي الأموال فتخلى منها وصحب الجنيد وأبا حفص وأبا عثمان، وأقام ببغداد حتى صار شيخ الصوفية، فكان يقال‏:‏ عجائب بغداد‏:‏ إشارات الشبلي، ونكت المرتعش، وحكايات جعفر الخواص‏.‏

سمعت أبا جعفر الصائغ يقول‏:‏ قال المرتعش‏:‏ من ظن أن أفعاله تنجيه من النار أو تبلغه الرضوان فقد جعل لنفسه وفعله خطراً، ومن اعتمد على فضل الله بلغه الله أقصى منازل الرضوان‏.‏

وقيل للمرتعش‏:‏ إن فلاناً يمشي على الماء‏.‏

فقال‏:‏ إن مخالفة الهوى أعظم من المشي على الماء، والطيران في الهواء‏.‏

ولما حضرته الوفاة بمسجد الشونيزية حسبوا ما عليه من الدين فإذا عليه سبعة عشر درهماً، فقال‏:‏ بيعوا خريقاتي هذه واقضوا بها ديني، وأرجو من الله تعالى أن يرزقني كفناً‏.‏

وقد سألت الله ثلاثاً أن يميتني فقيراً، وأن يجعل وفاتي في هذا المسجد فإني صحبت فيه أقواماً، وأن يجعل عندي من آنس به وأحبه‏.‏

ثم أغمض عينيه ومات‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق