إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 23 أبريل 2015

2242 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر أبو محمد عبد الرحمن


2242

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 أبو محمد عبد الرحمن


ابن أبي حاتم محمد ابن إدريس الرازي، صاحب كتاب ‏(‏الجرح والتعديل‏)‏، وهو من أجل الكتب المصنفة في هذا الشأن، وله التفسير الحافل الذي اشتمل على النقل الكامل، الذي يربو فيه على تفسير ابن جرير الطبري وغيره من المفسرين، إلى زماننا، وله كتاب‏(‏العلل‏)‏ المصنفة المرتبة على أبواب الفقه وغير ذلك من المصنفات النافعة‏.‏

وكان من العبادة والزهادة والورع والحفظ والكرامات الكثيرة المشهورة على جانب كبير رحمه الله‏.‏

وقد صلى مرة فلما سلم قال له رجل من بعض من صلى معه‏:‏ لقد أطلت بنا، ولقد سبحت في سجودي سبعين مرة‏.‏

فقال عبد الرحمن‏:‏ لكني والله ما سبحت إلا ثلاثاً‏.‏

وقد انهدم سور بلد في بعض بلاد الثغور، فقال عبد الرحمن بن أبي حاتم للناس‏:‏ أما تبنوه‏؟‏

وقد حثهم على عمارته، فرأى عندهم تأخراً‏.‏

فقال‏:‏ من يبنيه وأضمن له على الله الجنة‏؟‏

فقام رجل من التجار فقال‏:‏ اكتب لي خطك بهذا الضمان وهذه ألف دينار لعمارته‏.‏

فكتب له رقعة بذلك، فعمر ذلك السور ثم اتفق موت ذلك الرجل التاجر عما قريب، فلما حضر الناس جنازته طارت من كفنه رقعة، فإذا هي التي كتبها له ابن أبي حاتم وإذا في ظهرها مكتوب‏:‏ قد أمضينا لك هذا الضمان ولا تعد إلى ذلك‏.‏ والله سبحان أعلم‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق