2234
البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر
أبو بكر بن زياد
النيسابوري عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر الفقيه الشافعي النيسابوري مولى أبان بن عثمان، رحل إلى العراق والشام ومصر، وسكن بغداد.
حدث عن محمد بن يحيى الذهلي، وعباس الدوري، وخلق.
وعنه الدارقطني وغير واحد من الحفاظ.
قال الدارقطني: لم ير في مشايخنا أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، جالس المزني والربيع
وقال عبد الله بن بطة: كنا نحضر مجلس ابن زياد، وكان يحرز من يحضر من أصحاب المحابر ثلاثين ألفاً.
وقال الخطيب: أخبرنا أبو سعد الماليني، أنبأ يوسف بن عمر بن مسرور، سمعت أبا بكر بن زياد النيسابوري يقول: أعرف من قام الليل أربعين سنة لم ينم إلا جاثياً، ويتقوت كل يوم خمس حبات، ويصلي صلاة الغد بطهارة العشاء، ثم يقول: أنا هو، كنت أفعل هذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن - يعني أم ولده - إيش أقول لمن زوجني.
ثم قال في إثر هذا: ما أراد إلا الخير.
توفي في هذه السنة عن ست وثمانين سنة.
عفان بن سليمان
ابن أيوب أبو الحسن التاجر، أقام بمصر، وأوقف بها أوقافاً دارة على أهل الحديث، وعلى سلالة العشرة رضي الله عنهم.
وكان تاجراً موسعاً عليه في الدنيا، مقبول الشهادة عند الحكام، توفي في شعبان منها. (ج/ص: 11/ 212)
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق