2230
البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر
وفيها توفي من الأعيان:
نفطويه النحوي
واسمه إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي أبو عبد الله العتكي المعروف بنفطويه النحوي.
له مصنفات فيه، وقد سمع الحديث وروى عن المشايخ، وحدث عنه الثقات، وكان صدوقاً، وله أشعار حسنة.
وروى الخطيب عن نفطويه: أنه مر على بقال فقال له: أيها الشيخ كيف الطريق إلى درب الرآسين - يعني درب الرواسين - فالتفت البقال إلى جاره فقال له: قبح الله غلامي أبطأ علي بالسلق، ولو كان عندي لصفعت هذا بحزمة منه.
فانصرف عنه نفطويه ولم يرد عليه.
توفي نفطويه في شهر صفر من هذه السنة عن ثلاث وثمانين سنة، وصلى عليه البربهاري رئيس الحنابلة، ودفن بمقابر دار الكوفة.
ومما أنشده أبو علي القالي في الأمالي له:
قلبي أرق عليه من خديكا * وفؤادي أوهى من قوى جفنيكا
لم لا ترق لمن يعذب نفسه * ظلماً ويعطفه هواه عليكا
قال ابن خلكان: وفي نفطويه يقول أبو محمد عبد الله بن زيد بن علي بن الحسين الواسطي المتكلم المشهور، صاحب (الإمامة)، و(إعجاز القرآن) وغير ذلك من الكتب: من سره أن لا يرى فاسقاً فليجتهد أن لا يرى نفطويه أحرقه الله بنصف اسمه، وصير الباقي صراخاً عليه.
قال الثعالبي: إنما سمى نفطويه لدمامته.
وقال ابن خالويه: لا يعرف من اسمه إبراهيم وكنيته أبو عبد الله سواه.
عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله الهاشمي العباسي
حدث عن بشار بن نصر الحلبي وغيره، وعنه الدارقطني وغيره، وكان ثقة فاضلاً فقيهاً شافعياً. (ج/ص: 11/ 208)
عبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيم الاستراباذي المحدث الفقيه الشافعي أيضاً، توفي عن ثلاث وثمانين سنة.
علي بن الفضل بن طاهر بن نصر بن محمد أبو الحسن البلخي، كان من الجوالين في طلب الحديث، وكان ثقة حافظاً، سمع أبا هاشم الرازي وغيره.
وعنه الدارقطني وغيره.
محمد بن أحمد بن أسد أبو بكر الحافظ، ويعرف: بابن البستبنان، سمع الزبير بن بكار وغيره، وعنه الدارقطني وغيره، جاوز الثمانين.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق