إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 23 أبريل 2015

2218 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر وفيها توفي من الأعيان‏:‏ أحمد بن محمد بن سلامة


2218

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 وفيها توفي من الأعيان‏:‏

 أحمد بن محمد بن سلامة


ابن سلمة بن عبد الملك أبو جعفر الطحاوي، نسبة إلى قرية بصعيد مصر، الفقيه الحنفي صاحب المصنفات المفيدة، والفوائد الغزيرة، وهو أحد الثقات الأثبات، والحفاظ الجهابذة، وطحا بلدة بدريا مصر‏.‏

وهو ابن أخت المزني، توفي في مستهل ذي القعدة منها عن ثنتين وثمانين سنة‏.‏

وذكر أبو سعيد السمعاني‏:‏ أنه ولد في سنة تسع وعشرين ومائتين، فعلى هذا يكون قد جاوز التسعين، والله أعلم‏.‏

وذكر ابن خلكان في ‏(‏الوفيات‏)‏‏:‏ أن سبب انتقاله إلى مذهب أبي حنيفة ورجوعه عن مذهب خاله المزني، أن خاله قال له يوماً‏:‏ والله لا يجيء منك شيء‏.‏

فغضب وتركه واشتغل على أبي جعفر بن أبي عمران الحنفي، حتى برع وفاق أهل زمانه، وصنف كتباً كثيرة منها‏:‏

‏(‏أحكام القرآن‏)‏، و‏(‏اختلاف العلماء‏)‏، و‏(‏معاني الآثار‏)‏، و‏(‏التاريخ الكبير‏)‏‏.‏

وله في الشروط كتاب، وكان بارعاً فيها‏.‏

وقد كتب للقاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الله وعدله القاضي أبو عبيد بن حربويه، وكان يقول‏:‏ رحم الله المزني، لو كان حياً لكفّر عن يمينه، توفي في مستهل ذي القعدة كما تقدم‏.‏

ودفن بالقرافة، وقبره مشهور بها رحمه الله‏.‏

وقد ترجمه ابن عساكر وذكر‏:‏ أنه قد قدم دمشق سنة ثمان وستين ومائتين، وأخذ الفقه عن قاضيها أبي حازم‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق