2205
البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر
الحسن بن علي بن أحمد بن بشار بن زياد
المعروف بابن العلاف الضرير النهرواني، الشاعر المشهور، وكان أحد سمار المعتضد، وله مرثاة طنانة في هرٍّ له، قتله جيرانه لأنه أكل أفراخ حمامهم من أبراجهم.
وفيها: آداب ورقة، ويقال: إنه أراد بها ابن المعتز لكنه لم يتجاسر أن ينسبها إليه من الخليفة المقتدر، لأنه هو الذي قتله.
وأولها:
يا هرُّ فارقتنا ولم تعد * وكنت عندي بمنزل الولد
وهي خمس وستون بيتاً.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق