إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 23 أبريل 2015

2203 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر وفيها توفي من الأعيان‏:‏ أحمد بن إسحاق


2203

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 وفيها توفي من الأعيان‏:‏

 أحمد بن إسحاق


ابن البهلول بن حسان بن أبي سنان أبو جعفر التنوخي القاضي الحنفي، العدل الثقة، الرضي‏.‏

وكان فقيهاً نبيلاً، سمع الحديث الكثير، وروى عن أبي كريب حديثاً واحداً، وكان عالماً بالنحو، فصيح العبارة، جيد الشعر، محموداً في الأحكام‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 11/ 188‏)‏

اتفق أن السيدة أم المقتدر وقفت وقفاً وجعل هذا عنده نسخة به في سلة الحكم، ثم أرادت أن تنقض ذلك الوقف فطلبت هذا الحاكم وأن يحضر معه كتاب الوقف لتأخذه منه فتعدمه، فلما حضر من وراء الستارة فهم المقصود فقال لها‏:‏ لا يمكن هذا، لأني خازن المسلمين، فإما أن تعزلوني عن القضاء وتولوا هذا غيري، وإما أن تتركوا هذا الذي تريدون أن تفعلوه، فلا سبيل إليه وأنا حاكم‏.‏

فشكته إلى ولدها المقتدر فشفع عنده المقتدر بذلك، فذكر له صورة الحال‏.‏

فرجع إلى أمه فقال لها‏:‏ إن هذا الرجل ممن يرغب فيه ولا يزهد فيه، ولا سبيل إلى عزله ولا التلاعب به‏.‏

فرضيت عنه وبعثت تشكره على ما صنع من ذلك‏.‏

فقال‏:‏ من قدم أمر الله على أمر العباد كفاه الله شرهم، ورزقه خيرهم‏.‏

وقد كانت وفاته في هذه السنة، وقد جاوز الثمانين‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق