2187
البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر
وفيها توفي من الأعيان:
علي بن عبد الحميد بن عبد الله بن سليمان
أبو الحسن الغضائري، سمع القواريري وعباساً العنبري، وكان من العباد الثقات.
قال: جئت يوماً إلى السري السقطي فدققت عليه بابه، فخرج إلي ووضع يده على عضادتي الباب وهو يقول: اللهم اشغل من شغلني عنك بك.
قال: فنالتني بركة هذه الدعوة فحججت على قدميّ من حلب إلى مكة أربعين حجة ذاهباً وآيباً.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق