إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 9 أبريل 2015

1708 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء التاسع ثم دخلت سنة ست عشرة ومائة ففيها غزا معاوية بن هشام الصائفة‏.‏


1708

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء التاسع

 ثم دخلت سنة ست عشرة ومائة

ففيها غزا معاوية بن هشام الصائفة‏.‏

وفيها وقع طاعون عظيم بالشام والعراق، وكان معظم ذلك في واسط‏.‏

وفي المحرم منها توفي الجنيد بن عبد الرحمن المري أمير خراسان من مرض أصابه في بطنه، وكان قد تزوج الفاضلة بنت يزيد بن المهلب فتغضب عليه أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك فعزله وولى مكانه عاصم بن عبد الله على خراسان، وقال له‏:‏ إن أدركته قبل أن يموت فأزهق روحه‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 9/342‏)‏

فما قدم عاصم بن عبد الله خراسان حتى مات الجنيد في المحرم منها بمرو‏.‏

وقال فيه أبو الجويرية عيسى بن عصمة يرثيه‏:‏

هلك الجود والجنيد جميعاً * فعلى الجود والجنيد السلام

أصبحا ثاويين في بطن مرو * ما تغنى على الغصون الحمام

كنتما نزهة الكرام فلما * متَّ مات الندى ومات الكرام

ولما قدم عاصم خراسان أخذ نواب الجنيد بالضرب البليغ وأنواع العقوبات، وعسفهم في المصادرات والجنايات، فخرج عن طاعته الحارث بن سريج فبارزه بالحرب، وجرت بينهما أمور يطول ذكرها، ثم آل الأمر إلى أن انكسر الحارث بن سريج وظهر عاصم عليه‏.‏

قال الواقدي‏:‏ وفيها حج بالناس الوليد بن يزيد وهو ولي الأمر من بعد عمه هشام بن عبد الملك أمير المؤمنين، كما سيأتي إن شاء الله تعالى‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق