إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 6 أبريل 2015

1637 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء التاسع وممن توفي في هذه السنة من الأعيان


1637

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء التاسع

 وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن الصلت بن راشد‏.‏ قال‏:‏ كنا عند طاوس، فجاءه مسلم بن قتيبة بن مسلم، صاحب خراسان، فسأله عن شيء فانتهره طاوس، فقلت‏:‏ هذا مسلم بن قتيبة بن مسلم صاحب خراسان، قال‏:‏ ذاك أهون له علي‏.‏ وقال لطاوس‏:‏ إن منزلك قد استرم، فقال‏:‏ أمسينا‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 9/264‏)‏

وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 28‏]‏ قال‏:‏ في أمور النساء، ليس يكون في شيء أضعف منه في النساء‏.‏

وقال أبو بكر بن أبي شيبة‏:‏ حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال‏:‏ لقي عيسى بن مريم عليه السلام إبليس، فقال إبليس لعيسى‏:‏ أما علمت أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك‏؟‏

قال‏:‏ نعم، قال إبليس‏:‏ فأوف بذروة هذا الجبل فترد منه، فانظر أتعيش أم لا‏؟‏

قال عيسى‏:‏ أما علمت أن الله تعالى قال‏:‏ لا يجربني عبدي، فإني أفعل ما شئت‏.‏

وفي رواية‏:‏ عن الزهري، عنه، قال‏:‏ قال عيسى‏:‏ إن العبد لا يختبر ربه، ولكن الرب يختبر عبده‏.‏

وفي رواية أخرى‏:‏ إن العبد لا يبتلي ربه، ولكن الرب يبتلي عبده‏.‏ قال‏:‏ فخصمه عيسى عليه السلام‏.‏

وقال فضيل بن عياض، عن ليث، عن طاوس، قال‏:‏ حج الأبرار على الرحال، رواه عبد الله بن أحمد، عنه‏.‏

وقال الإمام أحمد، حدثنا أبو ثميلة، عن ابن أبي داود‏.‏ قال‏:‏ رأيت طاوساً وأصحاباً له إذا صلوا العصر استقبلوا القبلة ولم يكلموا أحداً، وابتهلوا إلى الله تعالى في الدعاء‏.‏

وقال‏:‏ من لم يبخل ولم يل مال يتيم لم ينله جهد البلاء‏.‏ روى عنه أبو داود الطيالسي‏.‏

وقد رواه الطبراني، عن محمد بن يحيى بن المنذر، عن موسى بن إسماعيل، عن أبي داود، فذكره‏.‏ وقال لابنه‏:‏ يا بني صاحب العقلاء تنسب إليهم وإن لم تكن منهم، ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم، واعلم أن لكل شيء غاية وغاية المرء حسن عقله‏.‏

وسأله رجل عن مسألة فانتهره، فقال‏:‏ يا أبا عبد الرحمن إني أخوك، قال‏:‏ أخي من دون الناس ‏؟‏

وفي رواية‏:‏ أن رجلاً من الخوارج سأله فانتهره، فقال‏:‏ إني أخوك، قال‏:‏ أمن بين المسلمين كلهم ‏؟‏

وقال عفان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال‏:‏ سأل رجل طاوساً عن شيء فانتهره، ثم قال‏:‏ تريد أن تجعل في عنقي حبلاً ثم يطاف بي‏؟‏

ورأى طاوس رجلاً مسكيناً في عينه عمش وفي ثوبه وسخ، فقال له‏:‏ عد ‏!‏ إن الفقر من الله، فأين أنت من الماء‏؟‏

وروى الطبراني، عنه، قال‏:‏ إقرار ببعض الظلم خير من القيام فيه‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق