631
السيرة النبوية:عرض وقائع وتحليل أحداث ج 2
الفصل الحادي عشر:غـــــــزوة الأحـــــــزاب 5هـ
المبحث الرابع :فوائد ودروس وعبر
الخامس عشر: الإعلام الإسلامي في غزوة الأحزاب:
قام شعراء الصحابة بدورهم الجهادي، فقالوا قصائد رائعة وضحوا بها موقف المسلمين في غزوة الأحزاب, نقتطف منها أبياتًا منها كنماذج لهذه القصائد، فمن ذلك قول كعب بن مالك، أخو بني سلمة:
ولو شهدت رأتنا صابرينا
وسائلة تسائل ما لقينا
على ما نابنا متوكلينا
صبرنا لا نرى لله عدلاً
به نعلو البرية أجمعينا
وكان لنا النبي وزير صدقٍ
وكانوا بالعداوة مرصدينا( )
نقاتل معشرا ظلموا وعقوا
بضرب يعجل المتسرعينا
نعالجهم إذا نهضوا إلينا
كغدران الملا متسربلينا( )
ترانا في فضافض سابغات
إلى أن قال:
نكون عباد صدق مخلصينا
لننصر أحمدًا والله، حتى
وأحزاب أتوا متحزبينا
ويعلم أهل مكة حين ساروا
وأن الله مولى المؤمنينا
بأن الله ليس له شريك
فإن الله خير القادرينا
فإما تقتلوا سعدًا سفاها
تكون مقامة للصالحينا
ا سيدخله جنانا طيبات
بغيظكم خزايا خائبينا
كما قد ردكم فلا شريدًا
وكدتم أن تكونوا دامرينا
خزايا لم تنالوا ثم خيرًا
فكنتم تحتها متكمِّهينا( )
بريح عاصف هبت عليكم
* * *
انتهى الفصل الحادى عشر من الكتاب وان شاء الله سنتواصل مع الفصل الثانى عشر ان اطال الله فى عمرى
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق