إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 27 مارس 2014

589 السيرة النبوية:عرض وقائع وتحليل أحداث ج 2 الفصل العاشر: أهم الأحداث ما بين أحد والخندق المبحث الرابع :غزوة ذات الرقـــــــــاع ثالثا: شجاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعاملته لجابر بن عبد الله: 2- معاملته صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله:


589

السيرة النبوية:عرض وقائع وتحليل أحداث ج 2

الفصل العاشر: أهم الأحداث ما بين أحد والخندق

المبحث الرابع :غزوة ذات الرقـــــــــاع

ثالثا: شجاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعاملته لجابر بن عبد الله:

2- معاملته صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله:

قال جابر بن عبد الله ?: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة ذات الرقاع من نخل على جمل لي ضعيف, فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جعلت الرفاق تمضي، وجعلت أتخلف، حتى أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما لك يا جابر؟» قال: قلت: يا رسول الله أبطأني جملي هذا، قال: «أنخه» فأنخته، وأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال «أعطني هذه العصا من يدك، أو اقطع لي عصا من شجرة» قال: ففعلت، قال: فأخذها رسول الله فنخسه بها نخسات، ثم قال: «اركب» فركبت، فخرج -والذي بعثه بالحق- يواهق ناقته مواهقة (أي يسابقها ويعارضها في المشي لسرعته).
في هذه القصة صورة جميلة ورفيعة لخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه من حيث لطف الحديث، والتواضع الرفيع، الوقوف على أحواله ، فقد شعر الرسول صلى الله عليه وسلم أن سبب تأخر جابر عن الركب هو ضعف جمله الذي لا يملك غيره لبؤس حاله، حيث إن والده مات شهيدًا في أحد وترك له مجموعة من البنات والأولاد ليرعاهم، وهو مقل في الرزق.


* * *

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق