إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 27 مارس 2014

517 السيرة النبوية:عرض وقائع وتحليل أحداث ج 2 الفصل التاسع:غــــــــزوة أحــــــــد المبحث الأول:أحداث ما قبل المعركة سادسًا:خطة الرسول صلى الله عليه وسلم لمواجهة كفار مكة:


517

السيرة النبوية:عرض وقائع وتحليل أحداث ج 2

الفصل التاسع:غــــــــزوة أحــــــــد

المبحث الأول:أحداث ما قبل المعركة

سادسًا:خطة الرسول صلى الله عليه وسلم لمواجهة كفار مكة:

ب-وكان صلى الله عليه وسلم من هديه يحرض أصحابه على قتال الأعداء، ويحثهم على التحلي بالصبر في ميادين القتال، لكي تتقوى روحهم المعنوية ويصمدوا عند ملاقاة أعدائهم، ومن ذلك ما فعله يوم أحد، وفي ذلك يقول الواقدي، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس: «يا أيها الناس، أوصيكم بما أوصاني الله في كتابه من العمل بطاعته، والتناهي عن محارمه، ثم إنكم اليوم بمنزل أجر وذخر لمن ذكر الذي عليه ثم وطن نفسه له على الصبر واليقين والجد والنشاط، فإن جهاد العدو شديد كريه، قليل من يصبر عليه إلا من عزم الله رشده، فإن الله مع من أطاعه وإن الشيطان مع من عصاه، فافتتحوا أعمالكم بالصبر على الجهاد، والتمسوا بذلك ما وعدكم الله، وعليكم بالذي آمركم فإني حريص على رشدكم، فإن الاختلاف والتنازع والتثبيط من أمر العجز والضعف مما لا يحب الله ولا يعطي عليه النصر ولا الظفر» ( ).

ويتضح من هذه الخطبة عدة أهداف منها:

1- الحث على الجد والنشاط في ميدان الجهاد.
2- الحث على الصبر عند قتال الأعداء.
3- بيان مساوئ الاختلاف والتنازع( ).

إن هذا الهدي المبارك الذي سنه صلى الله عليه وسلم يعلمنا حقائق ثابتة وهي أن الجيوش مهما عظم تسليحها وتنظيمها فإن ذلك لا يغني شيئًا إلا إذا حملته نفوس قوية تحرص على الموت أشد من حرصها على الحياة، وهذا يكون بتعبئة الجنود بالموعظة والتوجيه وغرس حب الجهاد والشهادة في نفوسهم.

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق