إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 25 مارس 2014

411 السيرة النبوية:عرض وقائع وتحليل أحداث الفصل السابع:دعائم دولة الإسلام في المدينة المبحث الخامس:استمرارية البناء التربوي والعلمي أولاً:أهم هذه الوسائل والمبادئ: 8-استعمال العبارات اللطيفة والرقيقة:


411

السيرة النبوية:عرض وقائع وتحليل أحداث

الفصل السابع:دعائم دولة الإسلام في المدينة

المبحث الخامس:استمرارية البناء التربوي والعلمي

أولاً:أهم هذه الوسائل والمبادئ:

8-استعمال العبارات اللطيفة والرقيقة:


ب-الإشفاق على المخطئ وعدم تعنيفه:

كان صلوات الله وسلامه عليه يقدر ظروف الناس، ويراعي أحوالهم، ويعذرهم بجهلهم، ويتلطف في تصحيح أخطائهم، ويترفق في تعليمهم الصواب، ولا شك أن ذلك يملأ قلب المنصوح حباًّ للرسالة وصاحبها، وحرصا على حفظ الواقعة والتوجيه وتبليغهما، كما يجعل قلوب الحاضرين المعجبة بهذا التصرف والتوجيه الرقيق مهيأة لحفظ الواقعة بكافة ملابساتها( ) ومن ذلك ما رواه معاوية بن الحكم السلمي ? قال: (بينما أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: وا ثكل أمياه( )، ما شأنكم تنظرون إلي؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني، لكني سكت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليما منه، فوالله ما كَهَرني( ) ولا ضربني، ولا شتمني قال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ).
فانظر – رحمك الله – إلى هذا الرفق البالغ في التعليم، وانظر أثر هذا الرفق في نفس معاوية بن الحكم السلمي ? وتأثره بحسن تعليمه صلى الله عليه وسلم.


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق