206
الدولة الأموية
عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار
الفصل السادس
عهد أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير رضي الله عنه
المبحث الثالث : عبد الملك بن مروان وصراعه مع ابن الزبير:
سابعاً: مصالحة عبد الملك للروم والتضييق على الجراجمة:
نظراً للاضطرابات الداخلية في دولة عبد الملك اضطر عبد الملك إلى مصالحة الروم على أن يدفع لهم 365 ألف قطعة ذهبية، 360 عبداً و330 جواداً أصيلاً سنوياً وأن تقسم الدولة البيزنطية والدولة الأموية خراج قبرص وأرمينيا ، وارتهن منهم رهائن وضعهم في بعلبك في مقابل ذلك يسحب ملك الروم الجراجمة إلى وسط الإمبراطورية البيزنطية ، ولم يمتنع عبد الملك عن مصالحة الجراجمة في جبل اللكام ووافق على أن يدفع لهم ألف دينار كل جمعة ، ولكن سرعان ما سنحت الفرصة لعبد الملك للتخلص من الجراجمة فبعد أن عقد الصلح معهم أرسل أحد قادته الثقات سحيم بن المهاجر إلى القائد البيزنطي والذي كان على رأس الجراجمة ونجح في كسب ثقته، ثم كاده بقوات دبرها لهذا الشأن فقتل القائد البيزنطي وهرب أصحابه وأمّن الباقين فرجع العبيد إلى أسيادهم والأنباط إلى قراهم ، كما أن الاتفاقية مع الدولة البيزنطية لم تدم طويلاً، لأن الروم نقضوا العهد كما أن عبد الملك استطاع القضاء على ابن الزبير وتوحيد الدولة تحت زعامته مما جعله يفكر بالرد على تحديات البيزنطيين المتكررة فعين أخاه محمد بن مروان سنة 73 هـ ، فشرع في غزوهم سنة 74 هـ .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق