إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 4 مايو 2014

13 تاريخ عصر الخلفاء الراشدين -5 خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شخصيته وعصره الفصل الأول : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه منذ ولادته حتى خلافته المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته وصفته وأسرته في عهد النبوة : تاسعاً : زواج الحسن وزوجاته والروايات التي حولهن :

                           
13


تاريخ عصر الخلفاء الراشدين -5 خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين

الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شخصيته وعصره

الفصل الأول : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه منذ ولادته حتى خلافته 

المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته وصفته وأسرته في عهد النبوة :

تاسعاً : زواج الحسن وزوجاته والروايات التي حولهن :

وقد ذكر المؤرخون أن من زوجاته ، خولة الفزازية ، وجعدة بنت الأشعث ، وعائشة الخثعمية ، وأم اسحاق بنت طلحة بنت عبيد الله التميمي ، أم بشير بنت أبي مسعود الأنصاري ، وهند بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، وأم عبد الله وهي بنت الشليل بن عبد الله أخو جرير البجلي وامرأة من بني ثقيف وامرأة من بني عمرو بن أهيم المنقري ، وامرأة من بني شيبان من آل همام بن مرة وربما تجاوز هذا العدد بقليل ، وهو كما ترى لا يمت إلى الكثرة المزعومة بصلة بعرف ذلك العصر وأما ما رواه رواة الأثر ، في كونه تزوج سبعين وفي بعض الروايات تسعين والبعض الآخر مائتين وخمسين والبعض الآخر ثلاثمائة وروي غير هذا إلا أنه من الشذوذ بمكان وهذه الكثرة المزعومة موضوعة :
وأما الروايات فهي كالتالي :

1 ـ الرواية الأولى : فقد ذكرها ابن أبي الحديد وغيره  ، وقد أخذوها عن علي بن عبد الله البصري الشهير بالمدائن المتوفى 225هـ وهو من الضعفاء الذين لا يعول على أحاديثهم ، فقد امتنع مسلم من الرواية عنه في صحيحه  ، وضعفه ابن عدي في الكامل فقال فيه ليس بالقوي الحديث وهو صاحب الأخبار قل ما له من الروايات المسندة  .

2 ـ الرواية الثانية فهي مرسلة : والمرسل من أنواع الضعيف .

3 ـ وأما الرواية الثالثة والرابعة : فقد ذكرها صاحب قوت القلوب لأبي طالب المكي وهو لا يعول على مؤلفة وعلى كل حال فالرقم القياسي لكثرة أزواج أمير المؤمنين الحسن مستندة إليه ومأخوذة عنه وقد اشتهر أبو طالب المكي بالزهد والوعظ وذكر فـي القوت أشياء منكرة  ، وذكر في كتابه أحاديث لا أصل لها  ، فقد جاء في كتابه قوت القلوب : وتزوج الحسن بن علي مائتين وخمسين ، وقيل ثلاثمائة ، وكان علي يضجر من ذلك ويكره حياءً من أهلهن إذ طلقهن ، وكان يقول : إن حسناً مطلق فلا تنكحوه ، فقال له رجل من همدان : والله يا أمير المؤمنين لننكحنه ما شاء ، فمن أحب أمسك ، ومن كره فارق فسرّ علي بذلك وأنشأ يقول :
        لو كنت بواباً على باب جنة
                            لقلت لهمدان ادخلوا بسلام

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق