1186
البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الثامن
ذكر من توفي فيها من الأعيان:
جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية
وكان سباها رسول صلى الله عليه وسلم في غزوة المريسيع، وهي غزوة المصطلق، وكان أبوها ملكهم فأسلمت فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها.
وكانت قد وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس وكاتبها فأتت رسول الله تستعينه في كتابتها فقال: ((أو خير من ذلك؟))
قالت: وما هو يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: ((أشتريك وأعتقك وأتزوجك)).
فأعتقها فقال الناس: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتقوا ما بأيديهم من سبي بني المصطلق نحواً من مائة أهل بيت.
فقالت عائشة: لا أعلم امرأة أعظم بركة على أهلها منها.
وكان اسمها: برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية.
وكانت امرأة ملاحة - أي حلوة الكلام - توفيت في هذا العام سنة خمسين كما ذكره ابن الجوزي وغيره عن خمس وستين سنة.
وقال الواقدي: سنة ست وخمسين رضي الله عنها وأرضاها، والله أعلم.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق