1177
البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الثامن
ذكر من توفي فيها من الأعيان:
وأما أم شريك الأنصارية
ويقال: العامرية، فهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، فقيل قبلها.
وقيل: لم يقبلها، ولم تتزوج حتى مات رضي الله عنها وهي التي سقيت بدلو من السماء لما منعها المشركون الماء، فأسلموا عند ذلك.
واسمها: غزية.
وقيل: عزيلة بني عامر على الصحيح.
قال ابن الجوزي: ماتت سنة خمسين ولم أره لغيره.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق