إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 24 مايو 2014

227 الدولة الأموية عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار الفصل السابع عهد أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان دون الفتوحات المبحث الرابع : النظام المالي في عهد عبد الملك: ثانياً: النفقات العامة:


227

الدولة الأموية

عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار

الفصل السابع

عهد أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان دون الفتوحات

المبحث الرابع : النظام المالي في عهد عبد الملك:

ثانياً: النفقات العامة:

 1 ـ النفقات العسكرية: في عهد عبد الملك زادت عطاءات الجنود العرب حتى بلغ حدها الأدنى 1200 درهماً. وحدها الأوسط 1600 درهماً وحدها الأعلى 1800 درهماً ، في ولاية العراق، والغريب أن هذا لا يتلائم مع الحالة الاقتصادية في عهد الحجّاج والتي انخفضت فيها إيرادات المال بشكل كبير لكن يفسر ذلك كثرة من خرج على الحجّاج من جنده، وكان يلقي عطاء من خرج عليه ويزيد في عطاء الباقين .
2 ـ نفقات الصناعات الحربية: كان اهتمام الدولة الأموية منصباً على تطوير سلاح البحرية وسيأتي الحديث عن ذلك في الصناعات بإذن الله.
3 ـ النفقات الإدارية: كان الحد الأقصى لرواتب الكتّاب طوال العصر الأموي وطرفاً من العباسي حنى عهد المأمون هو 3600 درهماً سنوياً، وكان حدها الأدنى 720 درهماً سنوياً ، وكان كتاب ديوان رسائل الحجّاج مرتبة ثلاثمائة درهم شهرياً، وقد كان يوزعها فيجعل لامرأته خمسين درهماً وينفق على شراء اللحم خمسة وأربعين درهماً، وما تبقى ينفقه على الدقيق وإن فضل شيء تصدق به، وقد عاده الحجّاج من علة، فوجد بين يديه كانون من طين ومنارة من خشب فقال له: ما أرى رزقك يكفيك. قال: إن كانت ثلاثمائة لا تكفيني فثلاثون ألفاً لا تكفيني ، ويمكن اعتبار متوسط الدخل الفردي المناسب في العصر الأموي هو ما بين مائتين وخمسين إلى ثلاثمائة درهم شهرياً ، ويدخل من ضمن النفقات الإدارية، مرتبات الولاة والقضاة وموظفي الدولة عموماً فقد كانت الدولة تتكفل بمرتباتهم.



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق