إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 23 مايو 2014

201 الدولة الأموية عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار الفصل السادس عهد أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير رضي الله عنه المبحث الثالث : عبد الملك بن مروان وصراعه مع ابن الزبير: ثانياً : حياته السياسية قبل الأمارة :


201

الدولة الأموية

عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار

الفصل السادس

عهد أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير رضي الله عنه

المبحث الثالث : عبد الملك بن مروان وصراعه مع ابن الزبير:

ثانياً : حياته السياسية قبل الأمارة :

    كان أول حادث سياسي أثر في حياته عندما كان عمره عشر سنوات، فقد شهد مقتل عثمان رضي الله عنه، وكان لهذا الحادث اثر في سياسته لما تولى الإمارة فقد خطب في إحدى خطبه: أيها الناس أنا نحتمل لكم كل اللغوبة ما لم يكن رأيه أو وثوب على منبر . وأول منصب إداري تولاه في الدولة في عهد معاوية بن أبي سفيان، فقد كان عاملاً على هجر  ثم تولى ديوان المدينة بعد وفاة زيد بن ثابت ، وشارك في الجهاد فقد خرج على رأس حملة إلى أرض الروم ويشتي هناك في سنة 42هـ ،كما يذكر أنه غزا إفريقية مع معاوية بن حديج وكلفه بفتح جلولا في بلاد الشمال الإفريقي وفي عهد يزيد كان يقول على ابن الزبير ما على الأرض اليوم خيراً منه ، كما أن علاقته بمصعب بن الزبير كانت حسنة، وأما عن دوره السياسي في عهد مروان بن الحكم، فقد تولى فلسطين وكان يبعث نائباً عنه روح بن زنباع  ، ويمكن أن يكون ذلك ليبقى في دمشق قريباً من إدارة الدولة لمساعدة والده هناك لاسيما أن الفترة التي تولى فيها والده الحكم كانت الدولة محاطة فيها بالأعداء من الداخل والخارج، وتولى أمرة دمشق عند ذهاب والده لفتح مصر ، وهذه المهمة تدل على كفايته الإدارية وحزمه .



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق