إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 22 مايو 2014

196 الدولة الأموية عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار الفصل السادس عهد أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير رضي الله عنه المبحث الثاني : خروج مروان بن الحكم على ابن الزبير: أولاً : اسمه ونسبه وحياته قبل خروجه على ابن الزبير:


196

الدولة الأموية

عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار

الفصل السادس

عهد أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير رضي الله عنه

المبحث الثاني : خروج مروان بن الحكم على ابن الزبير:

أولاً : اسمه ونسبه وحياته قبل خروجه على ابن الزبير:

    هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الملك أبو عبد الملك القرشي الأموي ، يكنى أبا القاسم وأبا الحكم ولد بمكة وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر، روى عن عمر وعثمان وعلي وزيد وروى عنه سهل بن سعد، وسعيد بن المسيب، وعلي بن الحسين، وعروة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عمر، ومجاهد بن جبر، وأبنه عبد الملك. وكان كاتب ابن عمه عثمان ودافع عن عثمان يوم الدار، وسأل عنه علي بن أبي طالب يوم الجمل وقال: يعطفني عليه رحم ماسة، وهو مع ذلك سيد من شباب قريش ، وكان يتتبع قضاء عمر ، وتولى ولاية المدينة في عهد معاوية وكان الحسن والحسين يصليان خلف مروان ولا يعيدان ، وكان إذا وقعت معضلة ـ أثناء ولايته على المدينة ـ جمع من عنده من الصحابة فاستشارهم فيها، وهو الذي جمع الصيعان فأخذ بأعدلها، فنسب إليه فقيل صاع مروان ، وكان ذا شهامة وشجاعة ومكر ودهاء ، وقد ذكرت شيء في سيرته في كتابي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه وكان شديد الحب لبني أمية، وكان متحمساً لبيعة يزيد بن معاوية ولما توفي يزيد خرج مروان وبنو أمية من المدينة إلى الشام بصحبة الجيش الأموي الراجع من حصار مكة الأول وكان خروج بني أمية برغبتهم ، ولم يبايع مروان ابن الزبير والتف زعماء القبائل وبنو أمية الموجودين بالشام حوله وبايعوه وكان يحمل بين جنبيه طموحات للزعامة وكانت هذه الطموحات مع رغبته في بقاء الخلافة في البيت الأموي هو الدافع لخروجه على ابن الزبير، وخير دليل على ذلك إقدامه على مبايعة ابنيه من بعده عبد الملك، وعبد العزيز ـ بولاية العهد ، وهناك روايات تذكر أن مروان بن الحكم كان قد عزم على مبايعة ابن الزبير لولا أن تدخل عبيد الله بن زياد وغيره في آخر لحظة وثنوه عن عزمه واقنعوه أن يدعو لنفسه ، والواقع وإن كنا لا نستبعد أن يكون مروان قد فكر في ذلك الأمر لاسيما بعد انتشار بيعة ابن الزبير في معظم الأقاليم مع تفرق كلمة بني أمية في بلاد الشام، وضعف موقفهم إلا أننا لا نعتبر ذلك مناقضاً لما ذهبنا إليه، لأن العبرة ليست فيما عزم عليه مروان بن الحكم، وإنما في الموقف الذي اتخذه وهو رفض بيعته لابن الزبير ومحاربته  والخروج عليه، ولقد سار مروان في محاربته لابن الزبير على الخطوات التالية:
1 ـ القضاء على أنصار ابن الزبير بالشام وأهم الأحداث بالشام كان مؤتمر الجابية ومعركة مرج راهط.
2 ـ إعادة مصر إلى الأمويين.
3 ـ محاولة إعادة العراق والحجاز.
4 ـ تولية العهد لعبد الملك وعبد العزيز.



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق