19
تاريخ عصر الخلفاء الراشدين -5 خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين
الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شخصيته وعصره
الفصل الأول : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه منذ ولادته حتى خلافته
المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته وصفته وأسرته في عهد النبوة :
عاشراً : أولاده :
2 ـ حسن بن حسن بن علي بن أي طالب :
وأمه خولة بنت منظور الفزازية ، وولد حسن بن حسن محمداً وأمه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل بن عبد العُزى ، وعبد الله بن حسن مات في سجن أبي جعفر ، وإبراهيم بن حسن مات في السجن أيضاً مع أخيه ، وزينب بنت حسن تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان ثم فارقها ، وأم كلثوم بنت الحسن وأمهم فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب ، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن تيم ، وجعفر بن حسن وداود وفاطمة وأم القاسم وهي قسيمة ، ومُليكة وأمهم أم ولد تُدعى حبيبة فارسية كانت لآل أبي أبس من جديلة ، وأم كلثوم بنت حسن لأم ولد .
ومن مواقف الحسن بن الحسن قوله لرجل ممن غلو في أهل البيت : ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصينا الله ، فأبغضونا . قال فقال له رجل : إنكم قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته . فقال : ويحك لو كان الله مانعاً بقرابة من رسول الله أحداً بغير طاعة الله لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا أباً وأماً ، والله إني لأخاف أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين وإني لأرجو أن يؤتي المحسن منا أجره مرتين . ويلكم اتقوا الله وقولوا فينا الحق فإنه أبلغ فيما تريدون ونحن نرضى به منكم . ثم قال : لقد أساء بنا آباؤنا إن كان هذا الذي تقولون من دين الله ثم لم يُطلعونا عليه ولم يُرغبونا فيه . قال فقال له الرافضي : ألم يقل رسول الله عليه السلام لعلي من مولاه فعلي مولاه ؟ فقال أما والله أن لو يعني بذلك الإمرة والسلطان لأفصح لهم بذلك كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت ولقال لهم الناس هذا وليكم من بعدي ، فإن أنصح الناس كان للناس رسول الله ، ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولو كان الأمر كما تقولون إن الله ورسوله اختارا علياً لهذا الأمر والقيام بعد النبي عليه السلام إن كان لأعظم الناس في ذلك خطئه وجُرماً إذ ترك ما أمره به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يقوم فيه كما أمره أو يعذر فيه إلى الناس وهكذا يتبين موقف أهل البيت في محاربتهم للغلو .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق