إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 12 مايو 2015

2638 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الوزير فخر الملك


2638

البداية والنهاية ( ابن كثير )

 الوزير فخر الملك


محمد بن علي بن خلف أبو غالب الوزير، كان من أهل واسط، وكان أبوه صيرفياً، فتنقلت به الأحوال إلى أن وزر لبهاء الدولة، وقد اقتنى أموالاً جزيلة، وبنى داراً عظيمة، تعرف بالفخرية، وكانت أولاً للخليفة المتقي لله، فأنفق عليها أموالاً كثيرة‏.‏

وكان كريماً جواداً، كثير الصدقة، كسى في يوم واحد ألف فقير، وكان كثير الصلاة أيضاً، وهو أول من فرق الحلاوة ليلة النصف من شعبان، وكان فيه ميل إلى التشيع، وقد صادره سلطان الدولة بالأهواز، وأخذ منه شيئاً أزيد من ستمائة ألف دينار، خارجاً عن الأملاك والجواهر والمتاع، قتله سلطان الدولة، وكان عمره يوم قتل ثنتين وخمسين سنة وأشهراً‏.‏

وقيل‏:‏ إن سبب هلاكه أن رجلاً قتله بعض غلمانه، فاستعدت امرأة الرجل على الوزير هذا، ورفعت إليه قصصها، وكل ذلك لا يلتفت إليها، فقالت له ذات يوم‏:‏ أيها الوزير أرأيت القصص التي رفعتها إليك، فلم تلتفت إليها قد رفعتها إلى الله عز وجل، وأنا أنتظر التوقيع عليها‏.‏

فلما مسك قال‏:‏ قد والله خرج توقيع المرأة، فكان من أمره ما كان‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق