2637
البداية والنهاية ( ابن كثير )
وفيها توفي من الأعيان:
أحمد بن يوسف بن دوست
أبو عبد الله البزار، أحد حفاظ الحديث، وأحد الفقهاء على مذهب مالك، كان يذكر بحضرة الدارقطني ويتكلم على علم الحديث، فيقال: إن الدارقطني تكلم فيه لذلك السبب، وقد تكلم في غيره بما لا يقدح فيه كبير شيء.
قال الأزهري: رأيت كتبه طرية، وكان يذكر أن أصوله العتق غرقت، وقد أملى الحديث من حفظه، والمخلص وابن شاهين حيّان موجودان.
توفي في رمضان، عن أربع وثمانين سنة.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق