2663
البداية والنهاية ( ابن كثير )
وفيها توفي من الأعيان:
علي بن عيسى
ابن سليمان بن محمد بن أبان، أبو الحسن الفارسي المعروف بالسكري الشاعر، وكان يحفظ القرآن ويعرف القراءات، وصحب أبا بكر الباقلاني، وأكثر شعره في مديح الصحابة وذم الرافضة. (ج/ص: 12/19)
وكانت وفاته في شوال من هذه السنة ودفن بالقرب من قبر معروف، وقد كان أوصى أن يكتب على قبره هذه الأبيات التي عملها وهي قوله:
نفس، يا نفس كما تمادين في تلفي * وتمشين في الفعال المعيب
راقبي الله واحذري موقف العر * ض وخافي يوم الحساب العصيب
لا تغرنَّك السلامة في العيـ * ـش فإن السليم رهن الخطوب
كل حي فللمنون ولا يد * فع كأس المنون كيد الأديب
واعلمي أن للمنية وقتاً * سوف يأتي عجلان غير هيوب
إن حب الصديق في موقف الـ * ـحشر أمان للخائف المطلوب
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق