2659
البداية والنهاية ( ابن كثير )
أبو علي الحسن بن علي الدقاق النيسابوري
كان يعظ الناس ويتكلم على الأحوال والمعرفة، فمن كلامه: من تواضع لأحد لأجل دنياه ذهب ثلثا دينه، لأنه خضع له بلسانه وأركانه، فإن اعتقد تعظيمه بقلبه أو خضع له به ذهب دينه كله.
وقال في قوله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152]. اذكروني وأنتم أحياء أذكركم وأنتم أموات تحت التراب، وقد تخلى عنكم الأقارب والأصحاب والأحباب.
وقال: البلاء الأكبر أن تريد ولا تُراد، وتدنو فترد إلى الطرد والأبعاد، وأنشد عند قوله تعالى: {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ} [يوسف: 84].
جننا بليلى وهي جنت بغيرنا * وأخرى بنا مجنونة لا نريدها
وقال في قوله صلى الله عليه وسلم: ((حفت الجنة بالمكاره)): إذا كان هذا المخلوق لا وصول إليه إلا بتحمل المشاق فما الظن بمن لم يزل ؟
وقال في قوله عليه السلام: ((جبلت القلوب على حب من أحسن إليها)).
يا عجباً لمن لم ير محسناً غير الله كيف لا يميل بكليته إليه ؟
قلت: كلامه على هذا الحديث جيد والحديث لا يصح بالكلية.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق