إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 12 مايو 2015

2659 البداية والنهاية ( ابن كثير ) أبو علي الحسن بن علي الدقاق النيسابوري


2659

البداية والنهاية ( ابن كثير )

 أبو علي الحسن بن علي الدقاق النيسابوري

كان يعظ الناس ويتكلم على الأحوال والمعرفة، فمن كلامه‏:‏ من تواضع لأحد لأجل دنياه ذهب ثلثا دينه، لأنه خضع له بلسانه وأركانه، فإن اعتقد تعظيمه بقلبه أو خضع له به ذهب دينه كله‏.‏

وقال في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 152‏]‏‏.‏ اذكروني وأنتم أحياء أذكركم وأنتم أموات تحت التراب، وقد تخلى عنكم الأقارب والأصحاب والأحباب‏.‏

وقال‏:‏ البلاء الأكبر أن تريد ولا تُراد، وتدنو فترد إلى الطرد والأبعاد، وأنشد عند قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ‏}‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 84‏]‏‏.‏

جننا بليلى وهي جنت بغيرنا * وأخرى بنا مجنونة لا نريدها

وقال في قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏حفت الجنة بالمكاره‏)‏‏)‏‏:‏ إذا كان هذا المخلوق لا وصول إليه إلا بتحمل المشاق فما الظن بمن لم يزل ‏؟‏

وقال في قوله عليه السلام‏:‏ ‏(‏‏(‏جبلت القلوب على حب من أحسن إليها‏)‏‏)‏‏.‏

يا عجباً لمن لم ير محسناً غير الله كيف لا يميل بكليته إليه ‏؟‏

قلت‏:‏ كلامه على هذا الحديث جيد والحديث لا يصح بالكلية‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق