2657
البداية والنهاية ( ابن كثير )
محمد بن عمر
أبو بكر العنبري الشاعر، كان أدبياً ظريفاً، حسن الشعر، فمن ذلك قوله:
إني نظرت إلى الزما * ن وأهله نظراً كفاني
فعرفته وعرفتهم * وعرفت عزي من هواني
فلذاك أطّرح الصد * يق فلا أراه ولا يراني
وزهدت فيما في يديـ * ـه ودونه نيل الأماني
فتعجبوا لمغالب * وهب الأقاصي للأداني
وانسل من بين الزحا * م فماله في الغلب ثاني
قال ابن الجوزي: وكان متصوفاً ثم خرج عنهم وذمهم بقصائد ذكرتها في تلبيس إبليس.
توفي يوم الخميس ثاني عشر جمادى الأولى منها.
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد
ابن روق بن عبد الله بن يزيد بن خالد، أبو الحسن البزار، المعروف بابن رزقويه.
قال الخطيب: هو أول شيخ كتبت عنه في سنة ثلاث وأربعمائة، وكان يذكر أنه درس القرآن ودرس الفقه على مذهب الشافعي، وكان ثقة صدوقاً كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، مديماً لتلاوة القرآن، شديداً على أهل البدع، وأكب دهراً على الحديث.
وكان يقول: لا أحب الدنيا إلا لذكر الله وتلاوة القرآن، وقراءتي عليكم الحديث.
وقد بعث بعض الأمراء إلى العلماء بذهب فقبلوا كلهم غيره، فإنه لم يقبل شيئاً، وكانت وفاته يوم الاثنين السادس عشر من جمادى الأولى منها، عن سبع وثمانين سنة، ودفن بالقرب من مقبرة معروف الكرخي.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق