2642
البداية والنهاية ( ابن كثير )
وفيها توفي من الأعيان:
رجاء بن عيسى بن محمد
أبو العباس الأنصناوي، نسبة إلى قرية من قرى مصر يقال لها: أنصنا.
قدم بغداد فحدث بها وسمع منه الحفاظ، وكان ثقة فقيهاً مالكياً عدلاً عند الحكام، مرضياً.
ثم عاد إلى بلده وتوفي فيها، وقد جاوز الثمانين.
عبد الله بن محمد بن أبي علان
أبو أحمد قاضي الأهواز، كان ذا مال، وله مصنفات منها كتاب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، جمع فيه ألف معجزة، وكان من كبار شيوخ المعتزلة، توفي فيها عن تسع وثمانين سنة.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق